رئيس التحرير
عصام كامل

5 قصص لزوجات رفعن الراية البيضاء ورحبن بـ«ضرّة».. «سهير»: أعيش أسعد أيامي بعد زواجه من أخرى.. «دعاء»: حماتي خربت البيت.. و«مضيفة طيران»: طبيعة عملي لا تجعلني زو

18 حجم الخط

الزوجة الثانية كابوس يطارد كثيرا من الزوجات، لكن بعد أن رفعت بعض الزوجات الراية البيضاء أصبح الزواج الثاني أمرًا واقعًا.

 "فيتو" التقت بعض السيدات اللاتى رضين بالأمر الواقع، للتعرف منهن على الأسباب التي دفعتهن لقبول ذلك..


بخل المشاعر
تقول "سهير.ح": إنها متزوجة منذ 10 أعوام وكان زواجها زواجا تقليديا أو كما يطلق عليه "زواج صالونات"، مشيرة إلى أنه خلال فترة الزواج اكتشفت ظهور صفات كثيرة لزوجها مثل البخل سواء ماديا أو في المشاعر، واللامبالاة.

وتابعت: "فوجئت منذ فترة قصيرة أنه على علاقة بامرأة أخرى، وكشفت الرسائل التي كانت بينهما، وعند مواجهته بالأمر لم ينكر تلك العلاقة بل أفصح عن رغبته في الزواج مرة أخرى، في بداية الأمر انزعجت لكني أعدت التفكير مرة أخرى، واقتنعت أن زواجه للمرة الثانية نعمة ليّ وليس نقمة.. واشترطت أن يكون منزل الزوجية لي ولأولادي، بالإضافة إلى مصاريف المنزل، وبالفعل منذ زواجه للمرة الثانية وأنا أعيش أسعد أيام حياتى مع أولادى".

مكر الحماة
ومن بخل المشاعر لمكر الحماة.. روت دعاء السيد، مشكلتها قائلة: "حماتي كانت السبب الرئيسى في مشكلاتي الزوجية وخاصة عندما تأخرت في الحمل، ووصل بها الأمر إلى تسليط زوجى أمامى بأن يتزوج علي مرة أخرى.. وعندما رزقنى الله بطفلتى ظلت تعايرنى بأنها بنت وليست ولدًا حتى نشبت خناقة كبيرة بيننا وتوعدتنى بأنها ستجلب لى ضرة حتى تضايقنى".

وتابعت: "بالفعل سمع زوجى كلام والدته وتقدم لخطبة إحدى الفتيات وتزوجها، وعاشت مع حماتى في نفس الشقة، وأنا انفصلت عن زوجى، لكن بقيت في منزل الزوجية بسبب الحضانة.. لكن لم يستمر الزواج كثيرًا، لأن الزوجة الجديدة لم توافق على طباع حماتى وتم الطلاق".

وأضافت: "زوجى وحماتى طلبا مني السماح وأن أعود مرة ثانية للعيش معهما، وبعد إلحاح قبلت العودة لكن بشروط وافق زوجي عليها".

العنوسة القاتلة
القصة الثالثة التي نسردها تعاني منها كثير من الفتيات خاصة التي شعرت بشبح العنوسة يقترب منها، حيث اعترفت "س.د" بأنها تزوجت فقط من أجل الهروب من لقب عانس، وأن حلم الأمومة يراودها وليس من أجل الحب.

وقالت: "ليس لدى  مانع أن يتزوج زوجى علىّ مرة أخرى، وخاصة أنه لا يوجد أي مشاعر بيننا وهو يعرف من البداية ما هو الهدف من زواجنا".

الخداع والكذب
وما بين سياسة الأمر الواقع المفروضة على بعض الزوجات وأماني أخريات، نجد آسيا محمد، تتمنى زواج زوجها مرة أخرى للتخلص من صفاته السيئة التى ظهرت عليه بعد الزواج منها كالخداع والكذب وعدم تحمل المسئولية، واستغلاله لها في العديد من الأمور المادية، وإجبارها على الإنفاق على المنزل.

وقالت:"أبحث عن أي فرصة للتخلص منه حتى وإن كان زواجه من أخرى.. فهذا سيخفف عني الكثير من الأحمال والمسئولية، ويجعلني أتفرغ لتربية ابني الوحيد دون ضغوط أو مشكلات".

نصف زوجة
وبين قصة دعاء وسهير نروي قصة ألفت.ح "مضيفة جوية"، كان لها رأي مغاير عما سبق، حيث أبدت رغبتها في أن تكون زوجة ثانية، لأسباب كثيرة، منها أنها لا تحبذ فكرة الزوجة الكاملة التي ترعى الزوج طوال الوقت، فمن حقها أيضًا أن تعيش حياتها وتستمتع بها، بالإضافة إلى أن طبيعة عملها لا تجعلها زوجة كاملة، وقالت:"نفسى أكون زوجة ثانية لكن أخشى من رد فعل المحيطين بى والمجتمع".

الطلاق هو الحل
وحول هذه القضية الشائكة التي تؤرق مضاجع كثير من سيدات مصر، قالت سامية عثمان، استشارى تربوى وأسرى: إن الزوجة الثانية ليست وصمة عار أو امرأة خطافة رجالة كما يطلق عليها الكثيرون، لكنها امرأة وافقت على ذلك بسبب ظروف معينة.

وأشارت إلى أن الله سبحانه وتعالى عندما شرع الطلاق كان بمثابة طوق نجاة للزوجة من الحياة الزوجية غير المستقرة أو التعيسة، لذا من الأفضل أن تطالب بالطلاق إذا لم يمكنها الاستمرار بدلا من العيش في إهانة بسبب الماديات، حتى تستطيع أن تشعر بالحرية والكرامة وتربى أبناءها على ذلك لتكون قدوة لهم في المستقبل.
الجريدة الرسمية