المرأة الإسرائيلية «مستباحة».. 200 ألف امرأة تعرضن للعنف.. حالات هتك عرض بالجملة.. المتدينون يبصقون على وجههن بالشوارع.. والاختطاف عقوبة الزواج من فلسطيني
صور احتقار المرأة في اليهودية لا حصر لها، وما زالت النظرة الدونية للسيدات تملأ المجتمع الإسرائيلي الحديث، وتصل إلى اعتبارها لدى بعض الطوائف الدينية أنها مجرد آلة للإنجاب، لا يعتد برأيها بل ينبغي تهميشها والتقليل منها.
ومن المستحيل أن يتجلى دور بارز للمرأة داخل الجماعات اليهودية، وساعدت الهجرة اليهودية إلى فلسطين على تحطيم ما تبقى من الدور التقليدي للمرأة داخل الجماعات اليهودية. وقد كان لهذا أثره العميق، فيلاحظ مثلًا انتشار البغاء بين النساء اليهوديات وخصوصًا في منطقة الاستيطان في الفترة من عام 1882 حتى عام 1935.
ويعيش في إسرائيل اليوم نحو 200.000 امرأة تعرضت للعنف ونحو 600 ألف طفل كانوا معرضين إلى العنف. أي هناك مليون امرأة، وطفل عالقون في دائرة العنف في إسرائيل.
حالات الاغتصاب
تتزايد في إسرائيل حالات الاغتصاب التي تعد أحد مظاهر احتقار المرأة هناك كانت أبرز مظاهر القمع التي تتعرض إليها نسوة في إسرائيل، والتي لا تقتصر على العامة فقط، بل ضد مجندات جيش الاحتلال.
ووصلت نسبة الاغتصاب وفقًا لآخر التقارير الإسرائيلية إلى 1073 حالة اغتصاب في عام واحد داخل الجيش الإسرائيلي.
وأظهرت معطيات نشرتها النيابة العامة العسكرية الإسرائيلية أن لوائح الاتهام المقدمة ضد عسكريين إسرائيليين بتهمة ارتكاب مخالفات جنسية، ارتفعت بنسبة 40% في الأعوام الأخيرة.
وتشير المعطيات إلى أن 35% من لوائح الاتهام تم تقديمها بسبب مخالفات تتعلق بالمس بالخصوصية الشخصية، مثل استراق جنود وضباط النظر على مجندات وتصويرهن أثناء دخولهن الحمامات، كما أن سبع لوائح اتهام قُدمت بشبهة تنفيذ أعمال مشينة، وثماني لوائح اتهام بشبهة تنفيذ أعمال اغتصاب بالقوة.
البصق في وجه المرأة
وكانت ذروة مظاهر الاحتقار في عام 2011م في مستوطنة "بيت شيمش" لواقعة في مدينة القدس المحتلة، والتي يقطنها ثمانون ألف ساكن ينحدرون من أعراق وأجناس مختلفة، حينما تعرضت امرأة إلى البصق من قبل بعض المتدينين، لذلك فإنه بات من المعروف أن كثيرات من النساء المتدينات يخشين السير في حي "مائة شعاريم" بالقدس المحتلة، لأنهن سيتعرضن للإهانة، حتى وهن يلبسن لباسًا محتشمًا.
ويشارك كبار الحاخامين في هذه الأفعال أيضًا ضد النساء، وليس بتحريض أتباعهم فقط، فقد أقدم حاخام بارز في تيار (عيدا حارادي) وهي من التيارات الدينية المتزمتة على رش عيني إحدى النساء برذاذ الفلفل الحار، لأنها لم تسر على الرصيف المخصص للنساء في الشارع.
عمليات اختطاف
تحذر الجماعات اليهودية المتطرفة المرأة من الزواج من الأغيار أي غير اليهود، ومن لا تمتثل للأوامر يتم اختطافها أو تعذيبها على يد جماعات معينة، ونفذت بالفعل عمليات "اختطاف" ليهوديات تزوجن بفلسطينيين يعيشن في النقب أو في عكا وغيرها من المدن، بدون اعتبار لرغباتهن، أو لأطفالهن.
المرأة لا تأخذ حقها مثل الرجل داخل المجتمع الإسرائيلي فالأولوية في العمل للرجل رغم مظاهر تصدير المساواة والديمقراطية التي تحاول إسرائيل من خلالها الضحك على العالم، ولا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجنسين في مجال العمل وكل شيء، فيضيع حقها في العمل لمجرد كونها امرأة.
اغتصاب الأخ لأخته
ومن أبرز نماذج احتقار المرأة كما يقول الخبير في شئون الشريعة اليهودية الدكتور، سامي الإمام، هي حوادث اغتصاب الأخ لأخته، ويرصد في مدونته عبر الإنترنت، قصة ثامار أخت أمنون (ابنا الملك داود) غير الشقيقة، وتحكي القصة عن الفتاة أنها كانت تفيض بالجمال، لذا أحبّها حبًا شديدًا وتولّه بها وعانى من أسقام الحبّ وعذاباته، وأراد أن يقضي حاجته منها، على الرغم من أنها كانت أخته! لكن ما منعه من ذلك هو أنها كانت عذراء ولم تفض بكارتها بعد!
ولكي يوقع بها تمارض في سريره. وطلب من أبيه أن تأتي أخته لتطعمه ورتب المكيدة دون النظر إلى عقابه في اليهودية وهو القتل رجمًا، وبالفعل ارتكب الفاحشة واغتصب أخته.
وقضايا اغتصاب المرأة على يد الأخ أو الأب لا حصر لها في إسرائيل، حتى البنات الصغيرات لم يرحمن من هذه الظاهرة التي يعج بها المجتمع الإسرائيلي.
