5 فنانين راحوا ضحية الأخطاء الطبية.. جرعة مخدر زائدة تودي بحياة سعاد نصر.. وضع صلاح قابيل في ثلاجة الموتي حيا.. جراحة خاطئة في الأسنان تنهي رحلة الساحر.. وأحمد راتب آخر الضحايا
في هدوء تام غيب الموت شمس الفنان الكبير أحمد راتب، الذي رحل عن عالمنا صباح الأربعاء الماضي دون ضجيج، ليفقد الفن المصري بقعة ضوء جديدة، بعد أن مني بخسارة فادحة قبل شهر واحد فقط برحيل "الساحر" محمود عبد العزيز أيضًا.
"راتب" الذي اعتقد جمهوره أنه توفي نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، لم يكن يعرف أنه يعاني من مياه على الرئة ويتردد على المستشفيات منذ فترة، وتسببت كارثة طبية في وفاته بحسب ما كشفه المخرج محمد محسن.
وقال "محسن" إن الفنان الراحل كان يتردد على الأطباء منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، وحدث أن صرف له أحد الأطباء دواءً للتخلص من هذه المياه، لكنه لم يخبره بموعد التوقف عن تناول هذا الدواء، الأمر الذي تسبب في إحداث هشاشة في كلي وعظام الفنان، وانتهي الأمر برحيله.
سعاد نصر
اللافت في الأمر أن هذه ليست الواقعة الأولى التي تزهق فيها روح فنان نتيجة تشخيصات طبية خاطئة، فقد سبق أن أودت جرعة مخدر زائدة بحياة الفنانة سعاد نصر خلال إجرائها لعملية شفط دهون، رحلت على إثرها في شهر يناير من العام 2007.صلاح قابيل
ربما القصة الأشهر في هذا السياق هي قصة وفاة الفنان صلاح قابيل، الذي نسجت حول ملابسات وفاته العديد من الأقاويل والحكايات، أشهرها أنه دفن في قبره حيًا ولم يكن قد فارق الحياة بعد، لكن أسرة الراحل كذبت هذه الرواية وقتها.
وكشفت الأسرة وقتها أن "قابيل" توفي نتيجة نزيف في المخ حيث دخل في غيبوبة، لكنه وضع في ثلاجة الموتى لمدة يومين نتيجة تشخيص خاطئ، واعتقد الطبيب المشرف على الحالة وقتها بالخطأ أنه قد مات، وكان الفنان لا يزال على قيد الحياة.
