رئيس التحرير
عصام كامل

إستراتيجية إخماد ثورة غضب الزوج

18 حجم الخط

مواقف الحياة اليومية تجعلنا نغضب وأحيانًا نثور في وجه الشخص الذي يقف أمامنا سواء كان هذا الأخير سبب غضبنا أو ضحية ردّات فعلنا القوية.

مما لاشك فيه أن الحياة الزوجية تمر بمنعطفات وثورات غضب شديدة، إذا لم تملك الزوجة خلالها نفسها من ردات الفعل العنيفة تجاه زوجها فسوف تتأزم الأمور لصورة قد لا تحمد عقباها.

الدكتور شافع النيادي خبير العلاقات الزوجية، يؤكد أن دور المرأة عندما يثور زوجها يكمن في استيعاب غضب زوجها والذي ينتج في الكثير من الأوقات من الصعوبات التي يواجهها في عمله ومن مشقات الحياة اليومية.

وأضاف أن الزوجة تساهم في تهدئته أو جعله يثور أكثر، مقدما بعض النصائح التي تساعد زوجات "بيت العز" في التعامل مع مثل هذه المواقف فيما يلي:

الهدوء التام:
- في اللحظة التي يغضب فيها بشدة ويبدأ بالصراخ كوني هادئة ومتماسكة وقوية، فردك بالمثل يزيد الأمور سوءا كما أن التوتر وكثرة الكلام والحركة سيزيدون من حدة غضبه وعصبيته.

عدم الخوف أو البكاء:
- البكاء والضعف والخوف يستفزون الزوج ويسترسل في غضبه ويثور أكثر في وجهك.

عدم النظر إليه بحدة وغضب:
- إياك أن تبادليه هذه النظرة في هذا الوقت بالذات ولا تنظري إليه أيضا نظرة لا مبالاة لأنك ستفجرين غضبه وتفاقمينه، فقط حاولي أن تجعلي نظراتك تبدو بلا معنى وانظري إليه باهتمام لكن من دون حدة واستمعي لما يقوله وأكدي له أنك تسمعينه وأنه على صواب، ثم انتظري حتى يهدأ، وعبّري له عن وجهة نظرك.

لا تستهزئي بغضبه:
- لا تقولي له إن ما يغضبه لا يستحق العناء وبخاصة عندما يكون في أوج غضبه بل حاولي تهدئته تدريجيا.

لا تناقشيه ولا تحاولي إسكاته:
- أجّلي النقاش لوقت لاحق بطريقة لبقة لكي يهدأ ثم قولي ما تشائين، وإياك أن تسكتيه؛ لأنه قد يفقد صوابه وبخاصة عندما يكون في أشد غضبه.
الجريدة الرسمية