نساء ترفض الزواج لأجل أهداف أخرى.. هند: تربية القطط أهم.. سلوى: أبناء إخوتي كل حياتي.. دينا: وهبت وقتي وعقلي ومجهودي للعمل.. سناء: قابلت نماذج مخيفة من الرجال
هناك بعض النساء لم توفقن في إيجاد شريك الحياة، ومرت سنوات العمر بهن، حتى تجاوزن سن الأربعين دون زواج، مما جعلهن يقررن إرجاء هذه الفكرة لأجل غير مسمى، وبدأن في التخطيط لاستكمال الحياة بمفردهن، واضعات أهداف حياتية دون وجود الشريك.
التقت "فيتو" ببعض من هذه النساء، وغصنا في أعماقهن لنتعرف على خططهن لاستكمال الحياة بدون زوج وأسرة، وبمفردهن.
تربية القطط أفضل
تقول هند، 43 سنة، مهندسة: "بعد موت والدي وزواج إخوتي شعرت بالوحدة، ولكن هذا الشعور لم يدفعنِي إلى التسرع في الارتباط، فكانت لي دائما مواصفات وشروط في الرجل الذي أود الارتباط به، وتقدمي في العمر لم يجعلنِي أتنازل عن مبادئي، أو ما أحتاجه في الشريك، ولكنني حتى الآن، وبعد أن تخطيت الأربعين من عمري لا أجد من تنطبق عليه هذه المواصفات، أو حتى بعضها، فألغيت فكرة الارتباط من ذهني إلى الأبد ولأنني أعشق القطط، وأربيها منذ صغري، أصبحوا هم كل حياتي، وسأكمل حياتي معهم وبهم فهم بالنسبة لي افضل من الرجل الذي لم تنبطق فيه شروطي".
رعاية أبناء الأخت
أما سلوى، 41 سنة، مدرسة، تقول: "مررت بتجارب ارتباط عديدة، وكلها باءت بالفشل، وقابلت نماذج من الرجال أرهقت مشاعري، وجعلتني أقرر استكمال حياتي بلا رجل، وبلا أسرة، حتى لا أجد نفسي مطلقة بعد سنوات من الزواج برجل لا يصلح لي، وحتى لا أنجب أطفال أظلمهم معي في الحياة، ولذلك قررت أن يكون هدفي في الحياة رعاية أبناء إخوتي الذين ارتبط بهم بشكل جنوني، فهم كل حياتي، ولا أجد سعادتي إلا بالقرب منهم ولا أنكر خوفي من تجربة الزواج".
وقتي للعمل
تقول أيضا دينا، 40 سنة، إعلامية: "للأسف خضت تجارب مريرة في حياتي مع الرجال، وخدعني الكثيرون باسم الحب، ولم يعد لدي أي ثقة في أي رجل، ولذلك اتخذت قرارا نهائيا بعدم الزواج، وسأكمل حياتي وحدي في هذه الدنيا، على الرغم من الصعوبات التي أواجهها مع أهلي، وبالأخص والدتي، لكنني أصمم على قراري ولن أتراجع عنه مهما حدث، وخططت لحياتي بمفردي، والتي لا تتحمل وجود شريك، فوهبت وقتي وعقلي وكل مجهودي للعمل، والتفوق والتميز فيه، لبناء اسمي وتاريخي الذي يجعلني أفتخر به دائما، فلا يجب أن تتوقف حياة المرأة، لمجرد عدم وجود رجل بها".
نماذج مخيفة
أما سناء، 42 سنة، محامية، تقول: "عملي في المحاماه جعلني أقابل نماذج مخيفة من البشر بشكل عام، ومن الرجال بشكل خاص، مما جعلني أخاف من المغامرة بمشاركة رجل كل تفاصيل حياتي، ثم أكتشف خيانته أو خداعه لي بعد سنوات، ولذلك فضلت العيش بمفردي، ولكنني لم أتحمل ضغوط والدتي وإخوتي الرجال، وإصرارهم على إيجاد عريس لي، فتركت لهم البيت، واستقليت بحياتي، وعلى الرغم من أن هذا القرار جعلهم يقاطعوني منذ سنوات، إلا أن هذا لم يجعلنِي أرضخ لآرائهم بالقبول بأي شخص، حتى أُكوّن أسرة، وسأظل أكافح في المحاماة، حتى أبني اسمي وأكون أشهر محامية في العالم العربي".
