بالفيديو.. في ذكرى حادث المنشية.. قيادات الإخوان تعترف باغتيال «عبد الناصر».. مهدي عاكف: أفراد الإخوان نفذوها دون معرفة القيادة.. وأحمد رائف: مجهود فردي وهنداوي دوير المسئول الأول
«فليبقى كل في مكانه، إذا مات جمال عبد الناصر فكلكم جمال عبد الناصر»، كانت تلك هي الكلمات التي أطلقها جمال عبد الناصر في مثل ذلك اليوم 26 أكتوبر من عام 1954 في ميدان المنشية بالإسكندرية.
كلمات الرئيس الأسبق جاءت بعد أن أُطلق عليه تسع رصاصات تبين بعد ذلك أن مطلقها هو محمود عبد اللطيف أحد أعضاء جماعة الإخوان إثر الخلاف المحتدم وقتها بين «ناصر» وجماعة الإخوان.
منذ تلك الحادثة وحتى الآن لا يعترف عدد كبير من أعضاء جماعة الإخوان إنهم من ارتكبوا تلك الجريمة، بل وصفها البعض بتمثلية دبرها جمال عبد الناصر من أجل الإطاحة بقيادات الإخوان ولكسب تعاطف الشعب.
ورغم اعتقاد الكثيرين بتلك النظرية إلا أن «قيادات جماعة الإخوان» اعترفوا بذلك في أحاديث تليفزيونية سابقة نسردها في السطور التالية.
مهدي عاكف
أول المعترفين بذلك كان مهدي عاكف المرشد السابق لجماعة الإخوان، والمسئول عن الطلاب في تلك الفترة.
وكشف «عاكف» خلال فيلم وثائقي عن جماعات الإسلام السياسي أنتجته قناة الجزيرة مطلع الألفية الثانية، أن هناك اثنين من أعضاء جماعة الإخوان عرضا فكرة الاغتيال وكان مصيرها الرفض القاطع، مضيفًا أن جميع المسئولين عن الجماعة في ذلك الوقت أكدوا أنهم لن يتحملوا دم مسلم.
وأوضح أن محمود عبد اللطيف كان قائده في جماعة هنداوي دوير وهو أيضًا أحد المتحمسين لاغتيال عبد الناصر، وهما من خططا لهذا الأمر ولم يكن لقيادات الجماعة أي علم بذلك.
أحمد رائف
الأمر ذاته أكد كاتب الإخوان أحمد رائف الذي زعم أن ثورة يوليو صنيعة أمريكية، موضحًا أن حادث المنشية مجهود فردي من أفراد بجماعة الإخوان لكن دون إيعاز من القيادات، وهنداوي دوير هو المسئول الأول.
وأوضح أن الطريقة التي حدثت فيها واقعة المنشية ساذجة وهو يختلف مع «تكيتكات» الجماعة، مثل ما حدث مثلًا مع القاضي «الخازندار».
