مغيث: الأقباط يعملون على مشروعى الدستور والمواطنة
قال الدكتور "كمال مغيث" الباحث التربوى ، ورئيس مؤتمر المواطنة والأقليات تحت حكم الإخوان، أن المسيحيين يعملون على مشروعين هما: الدستور والمواطنة ، وهو ما يشغل فكرهم.
واستنكر "مغيث" الحكم على صانعى الفيلم المسىء للرسول، معلقًا عليه بأنه "فيلم بيتى" وأن هذا هو النموذج القضائى بمصر.
وسرد "مغيث " جزءًا تاريخيّا عن الأقباط وتفاعلهم مع المناصب بالدولة، وبدء قائلا: " إن أول برلمان مصرى كان به أكبر عدد من الأقباط وتولى نوبار باشا أول رئيس وزارة بمصر، وقد بدأت عناصر تميزية منذ قتل بطرس غالى، قاضى مذبحة دنشواى على يد إبراهيم الوردانى، وخرج وقتها المتشددون يهتفون، تسلم إيد الوردانى إللى قتل بطرس النصرانى".
وأضاف مغيث، " هتافات ثورة 19 كانت موحدة لكل الفصائل الدينية، وشارك الجميع فيها، وظل الوضع هكذا موحدًا، وقد شارك الجميع فى جنازة ويصا واصف رئيس أول مجلس تشريعى، وذلك فى عام 30".
وأشار "أن جماعة الإخوان كانوا موالين للملك فؤاد، وقد أسسوا فرقًا تدعى " القمصان السوداء "، ليكونوا الظهر الحامى للملك وقتئذ، وكانوا يشاركون فى التظاهرات المؤيدة للملك، ضد حزب الوفد وكانوا يهتفون عاش الملك نصير الإسلام".
