جاد: التمييز ضد الأقباط بدأ منذ عهد السادات
قال الدكتور عماد جاد، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، إن التمييز الدينى بدأ منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات.
أضاف أن السادات استغل كاريزميته والمادة الثانية من الدستور لتديين المال العام، ولفت إلى أن غياب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ونياح البابا كيرلس كان من أسباب التمييز الدينى.
وقال جاد خلال كلمته اليوم الأحد بمؤتمر الأقليات الذى ينظمه منتدى الشرق الأوسط، إن أكثر الأعوام طائفية فى مصر كانت فى 1997،1981،1980، وتشابهت معها أحداث 2010.
وأكد جاد أنه لولا إنجاز ثورة 25 يناير لانفجرت مصر طائفياً، حيث إنها كانت تمر بالكراهية والمؤامرات، والجنون الطائفى وكانت الدولة سعيدة بهذا الأمر، لأنها تشغل الناس.
استطرد جاد قائلا إنه خلال 18 يوما الذين عشنا فيهم الثورة لم تتم أية اعتداءات على الكنائس نهائياً وهذا يدل على أن مبارك كان يرعى شجرة الطائفية التى حصدنا نتائجها.
أضاف جاد أن الإعلام كان له دور فى تجاهل للمسيحيين المصريين، حيث إنه فى الأعياد المسيحية كان يذاع قرابة النصف ساعة عنها فقط، وبعد أن جاءت القنوات الدينية خلقت ثقافتين، إسلامية، ومسيحية، ما زاد من الفرقة والطائفية.
وأشار جاد إلى أنه لابد من تغيير المناهج التعليمية لإخراجنا مما نحن فيه، وخاصة أن أغلب المتشددين من الطبقة المتوسطة هم نتاج التعليم الحكومى.
