X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 نوفمبر 2018 م
سقوط مدير مخبز جمع 5.5 أطنان دقيق مدعم بأوسيم (صور) لوحة «أصل العالم».. تحفة فنية في سقف كاتدرائية بورسعيد (صور) الباعة يرفضون الانتقال لسوق الششتاوي بالمحلة.. وعشوائية بالشوارع الرئيسية حبس متهم بقتل زوجته لاكتشافه خيانتها في أوسيم محافظ الإسكندرية يلتقي رئيس «الصرف الصحي» لتقريب وجهات النظر مجموعة بورتو القابضة تتصدر الأسهم الصاعدة بالبورصة اليوم المشاط تصدر قرارا بتعيين 4 أعضاء بغرف شركات السياحة والفنادق أسباب تجبر «جروس» على تغيير طريقة اللعب أمام الداخلية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات وضبط المرور بإمبابة (فيديو وصور) سيد عبد الحفيظ يشارك في مبادرة «أنا إنسان» وادي دجلة يطرح تذاكر مباراة بيراميدز مجانا لأعضائه انتحل صفة صحفي.. سقوط عاطل نصب على راغبي التوظيف بالطالبية بـ«الجلابيب البيضاء والمصاحف».. أطفال المنيا يتقدمون مسيرات الصوفية «الزغاريد».. أبرز احتفالات بحري في الإسكندرية بالمولد النبوي (فيديو) القبض على 3 مسجلين خطر بينهم هارب من مؤبد في الدقهلية بينهم زوج شقيقة عشماوي.. تجديد حبس 4 متهمين في تنظيم «المرابطون» حبس محام و4 آخرين 15 يوما لحيازتهم منشورات تحريضية بالشرقية البابا تواضروس لأساقفة المجمع المقدس: المحبة أساس الخدمة نتائج الجولة الـ13 لدوري الجمهورية للناشئين مواليد 2001





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
داعش والإخوان وجهان لعملة واحدة

ثروت الخرباوى: أفكار حسن البنا هي المصدر الرئيسي للأفكار المتشددة

الخميس 23/يونيو/2016 - 03:03 م
حاوره : محمود عثمان
 
ثروت الخرباوى: أفكار
>> موقف القرضاوى من الحرب على داعش طبيعى ومتوقع
>> أفكار العنف والاستقطاب والاستعلاء متأصلة في عقول جميع أتباع الإسلام السياسي



يرى المفكر ثروت الخرباوى أن تنظيم داعش وجماعة الإخوان وجهان لعملة واحدة، وأوضح الخرباوى في حوار مع «فيتو» أن أصحاب هذه الجماعات يتبنون فكرا استعلائيا وإقصائيا وخطابا محرضا على التكفير ورفض الآخر ونبذه ما كان ولا يزال سببا في تفشى العنف والإرهاب في المجتمع المصرى مشددًا على أن هذه الأفكار تم غرسها منذ عدة عقود في المجتمع ولاقت رواجًا كبيرًا.. وإلى نص الحوار

> في البداية هل هناك علاقة بين تنظيم داعش وجماعة الإخوان الإرهابية؟
للإجابة على هذا السؤال يجب في البداية أن نعلم الفروق بين المصالحات الفكرية للتنظيمين، سنجد أنها واحدة بين جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم داعش ومتشابهة جدا إلا في اختلاف واحد وهو المنهج الحركى بمعنى الوقت الذي يتم فيه التعبير عن تلك الأفكار، ففى تنظيم داعش يقولون إن التعبير عن الأفكار مناسب في كل وقت وأنه غير ملزم أن يكون الوقت مناسبًا طالما امتلكوا أسلحتهم في أيديهم يستطيعون تأدية أقل فروض الجهاد للرافضين لمشروعاتهم الإرهابية، لكن في فترة وصول جماعة الإخوان للحكم في مصر بدأت تتلاشى الفروق مع داعش في الوسائل وأصبحت جماعة الإخوان أحد أهم موارد تنظيم داعش لتغذيته بالمقاتلين مثلما كانت تفعل الجماعة في الثمانينيات عن طريق الأطباء بتغذية المقاتلين الأفغان بأفراد للقتال وأيضا للعراق وسوريا وليبيا.

> هل حدث تحالف في أي وقت بين تنظيم داعش وبين جماعة الإخوان؟
الجميع يعلم أن داعش والإخوان وجهان لعملة واحدة، وبدأ خيرت الشاطر في الاصطفاف الواضح مع الفرق الجهادية بوجود محمود عزت ورعاية محمد مرسي، والجميع يعلم أن الرئيس المعزول محمد مرسي استقبل في القصر الجمهورى كل قيادات جماعات الإسلام السياسي حول العالم ورحب بهم وتم الاتفاق على إقامة تنسيق بينهم عن طريق هيئة ائتلافية عليا بين كل جماعات الجهاد والإسلام السياسي بما فيهم جماعة الإخوان للسيطرة على مقاليد الأمور في العالم وأيضا الجماعة الإسلامية في مصر وباكستان وتنظيم داعش وأنصار بيت المقدس وحماس أيضا تحت رئاسة إدارة عليا يقودها خيرت الشاطر ومحمود عزت، معتبرين أنهم جيش واحد متعدد الأذرع في مواجهة كل مخالفيهم.

> ما أهم مصادر تنظيم داعش السياسية والفكرية والحركية؟
داعش تنهل من جماعة الإخوان الإرهابية كل مصادرها الفكرية والحركية، فالإخوان في بدايتها وحتى الآن كان منهجها العنف والتكفير لكل من يخالفها الرأى أو التفكير وهكذا تنظيم داعش، ففى الوقت الحالى لم يعد البشر يتعجبون من أفعال عناصر داعش العدائية والقتالية والإرهابية بقتل أحد المواطنين ذبحا أو شنقا أو رميا بالرصاص أو من أعلى بناية، فإن مذهب وجوب قتال غير المسلمين وغزو العالم لنشر الدعوة وجواز قتل المدنيين ووجوب بيعة البغدادى وتكفير من يحكم بالقوانين الوضعية وأعوان الحاكم، هي عقيدة التنظيم الإرهابى وتتلخص في توسع التكفير والقتل بناء على ذلك أو قتل من لا يبايع دولة العراق الإسلامية.
من درس أو على علم بجماعة الإخوان الإرهابية يعلم تماما أن هناك تشابهات كثيرة جمعت بين تنظيم داعش وبين جماعة الإخوان وأهمها أن أفكار الجماعة التي وضعها مؤسسها حسن البنا نهلت منها باقى التنظيمات الإرهابية بما فيها داعش وبنيت عليها معظم التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى أنه بتدقيق النظر والفكر نجد أن عددا من قيادات التنظيمات الإرهابية الحالية كانوا عناصر لجماعة الإخوان وأفرادا بها.

> حدثنا عن موقف القرضاوى من الحرب على داعش حينما قال إنها ليست من الإسلام؟
موقف طبيعى ومتوقع من منظر جماعة الإخوان الإرهابية فهو يحافظ على أنصاره من التنظيم الإرهابي، فمرجعية الإخوان هي القرآن والسنة والسلف الصالح وهى نفسها مرجعية داعش، وكان تنظيم الإخوان هو من أوائل التنظيمات التي هنأت داعش بإعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام، ومعلوم للجميع أن القرضاوى اعتبر الحرب ضد داعش لا تحركها قيم الإسلام، كما قال عمر مشوح، رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان في سوريا، إن تشكيل التحالف العربى ضد داعش بمثابة نفاق غربى والجماعة لن تؤيد تدخله في سوريا.

> حدثنا أكثر عن أيديولوجية تنظيم داعش الإرهابي؟
تقوم أيدلوجية التنظيم الإرهابى لداعش على أساسين بهما كثير من الإرهاب والذعر والترهيب أولهما مبدأ وأساس القتل الجماعى وإيمانهم بأن أي ديانة أخرى غير الإسلام ملاذها النار والقتل زاعمين بذلك أنهم يطبقون شرع الله فضلا عن ذلك يؤمنون بأن دم أي مسلم يؤمن بالديمقراطية حلال ويجب قتله ومقاطع الفيديو المسجلة لعناصر داعش تثبت تبلدهم وإرهابهم، كما أن ثانى تلك الأسس التي تقوم عليها أيديولوجية التنظيم هي تدمير ثقافة الوطن والإرث الثقافى من خلال مهاجمتهم للمتاحف الأثرية والأماكن التاريخية وتحطيم التماثيل ومحو ثقافة وطن وتاريخ أمة وأجيال كثيرة.

> كيف تنظر جماعة الإخوان وتنظيم داعش إلى قضية الجهاد؟
بما أن جماعة الإخوان وتنظيم داعش وجهان لعملة واحدة فإنهما يعتبران الجهاد فرض عين وليس فرض كفاية باعتبار ذلك إهمالا لركن من أركان الدين كما تغير مفهومه في الفترة الأخيرة من مواجهة العدو الخارجى أو العدو في الخارج إلى مواجهة المواطنين في الداخل على اعتبارهم أعداء لهم، وما حدث في فترة الثمانينيات يؤصل ويؤكد أفكار الإخوان في إحياء فرض الجهاد المستمر إلى يوم القيامة.

> أخيرا.. هل تتأثر الدولة أمنيا وسياسيا واجتماعيا بعلاقة داعش والإخوان؟
فيما يخص الأمور الأمنية تسيطر الدولة بشكل كبير على الأمور ولا تسمح لأى عنصر من عناصر التنظيمات الإرهابية على الإطلاق محاولة المساس بأمن وأمان المواطن المصرى والدولة المصرية إلا في بعض الحيل الجبانة التي يلجأ لها الإرهابيون وتتعامل قوات الأمن معها في الحال أيضا، وفى الناحية السياسية بات صعبا على جماعة الإخوان وما انبثق منها من تنظيمات إرهابية التأثير على الدولة، لكنى أرى أنه من الممكن أن يتم التأثير اجتماعيا على النشء والأجيال الحالية لأن لديهم قدرا كبيرا من كسب العاطفة والمظلومية، كما أن هناك محاولات مستميتة من قبل جماعة الإخوان وعناصرها للتأثير على الاقتصاد والنواحى الاقتصادية وضربها في مصر بشتى الطرق ويجب مواجهتها بشكل كبير وحاسم حتى لا ينالوا مرادهم.

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات