بالفيديو.. ضحايا برنامج «ليلة غبرة».. «مصطفى» يقرأ القرآن لصرف العفاريت.. «نادية» تدخل في حالة إغماء.. إصابة «عبد الباسط» بذهول.. «حسن» يردد كلام الأش
في شهر رمضان تنوعت برامج المقالب، التي تعرض على شاشات التليفزيون، ورغم اختلاف فكرتها فإن هدفها واحد، وهو إثارة الرعب والفزع في نفس الضحية، دون النظر إلى ما سيؤول له حال هذا الشخص الذي يقع فريسة للبرنامج.
ويقدم برنامج «ليلة غبرة»، مقالب مختلفة وجديدة، وتدور أحداثه حول مشاهد رعب داخل تاكسي.
فكرة البرنامج
فكرة البرنامج تعتمد على إعلان بالاحتياج إلى وجوه جديدة في التمثيل من مختلف الطبقات، وبدون شروط غير امتلاك الموهبة، ومن ثم يتم الاتفاق على ميعاد، وإخباره بأن أحد السائقين سيأتي لتوصيله إلى مكان الاختبار.
الأشباح تظهر في الطريق أمام أعين الضحية، ويتعطل التاكسي فجأة، فينزل السائق لإصلاحه، تنتهز الأشباح الفرصة لركوب التاكسي فضلًا عن تحويل السائق إلى شبح مثلهم، ومن هنا تفاجئ الضحية بكونها أسيرة مجموعة من الأشباح ، فتبدأ بالصراخ والدخول في حالة هيستيرية من شدة الرعب، ثم تكتشف في نهاية البرنامج أن ما يحدث مجرد مقلب.
مصطفى
أولى الحلقات، كان ضحيتها «مصطفى»، وهو شاب في مقتبل العمر ذهب لاختباره في التمثيل، لكنه فوجئ بكونه أحد ضحايا برنامج مقالب، لبث الرعب في قلبه، وما كان منه إلا البدء بتلاوة القرآن بشدة، على الرغم من حالة الرعب التي انتابته، كي يصرف «العفاريت».
نادية
أما نادية ضحية الحلقة الثانية، فلم تستطع التحمل عندما شاهدت هذا المشهد، ووجدت نفسها أسيرة الأشباح، فدخلت في حالة إغماء.عبد الباسط
الحلقة الثالثة كان ضحيتها عبد الباسط، وتم انتظاره في حدائق الأهرام وعندما صعد التاكسي، فوجئ برؤية أشخاص كالأشباح، فأثاروا الرعب في قلبه، وطلب من السائق تشغيل القرآن الكريم كي يطمئن قلبه، فشعر بالصدمة عندما علم بأن المذياع عطلان.ويسأل السائق إذا كانت تلك المواقف تحدث له باستمرار، فيجيبه بالتأكيد، ويبدأ السائق في تهدئته ومطالبته بتمثيل أحد الأدوار كي ينسى ما شاهده، وبالفعل يمثل الشاب دور صعيدي، وعندما يشاهد الأشباح داخل السيارة يبدأ بالصراخ، ويدخل في حالة ذهول مما شاهد، فيتم إخباره بأنه مقلب، ولكن رد فعله جاء غريبا حيث لم ينطق بأي كلمة.
محمد
"محمد" أحد ضحايا البرنامج سبق أن قام بالتمثيل في «تياترو مصر»، ودخلت إحدى الفتيات التاكسي عنوة، وأخبرتهم بأنها شاهدت مناظر مخيفة، فتزيد حالة الرعب في قلبه، ويزداد الأمر سوءًا بنزول السائق وصعوده مهرولًا ملطخًا بالدماء، ومعه الأشباح ليبدأ في الهمهمة بكلمات غير مفهومة، ثم يدخل الشاب في نوبات صراخ.
حسن
أما حسن، ضحية الحلقة الحادية عشر، وهو نقاش من الصعيد، فيدخن السجائر ويتجاوب مع الأشباح وكأنه استسلم لهم، فيردد ما يأمرونه بقوله، ومالبث أن خرج من التاكسي حتي دخل في حالة إغماء، وعند إفاقته نظر إليهم بذهول وكأنه في حلم.
