زعيم المعارضة الأوغندية يواجه تهمة الخيانة
وجهت السلطات الأوغندية تهمة الخيانة، إلى زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي السابق "كيزا بيسيجي"، ومن المقرر أن تتم محاكمته في مدينة "موروتو".
وكانت السلطات الأوغندية قد ألقت القبض على "بيسيجي"، يوم الأربعاء الماضي، في العاصمة "كمبالا"، وتم نقله جوا عبر طائرة مروحية عسكرية إلى سجن مدينة "موروتو" حيث تجري محاكمته.
وقال محاميه "أرياس لوكاجو": لقد تم إبلاغي، اليوم الجمعة، من قبل الشرطة الاوغندية أن "بيسيجي" تم اعتقاله ونقله إلى "موروتو" تمهيدا لمحاكمته بتهمة الخيانة.
وكان "بيسجي" قد تعرض للاعتقال عدة مرات، قبل وأثناء وبعد الانتخابات الرئاسية، التي كان المنافس الأبرز فيها للرئيس "يوروي موسيفيني" الذي فاز بفترة رئاسية جديدة، في انتخابات تعرضت للعديد من الانتقادات والتشكيك.
ورفض "بيسيجي" الاعتراف بنتائج الانتخابات الرسمية، التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات، وكان يصر على أنه الفائز الشرعي، وقدم طعنا فيها للمحكمة العليا التي رفضته وأكدت فوز "موسيفيني" بأغلبية ساحقة.
وطالبت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، الرئيس "موسيفيني"، بكبح جماح قوات الأمن وتخفيف قبضتها على المعارضين، في أول تعليق لها على اعتقال "بيسيجي" مجددا وتقديمه للمحاكمة.
وكان الرئيس موسيفيني قد ادي اليمين الدستورية امس الخميس، لفترة رئاسية خامسة ليكمل 30 عاما في حكم اوغندا.
وقال مراقبون أجانب أن الانتخابات الأوغندية شابتها تخويف وترهيب من الحكومة للمعارضة، وجرت في أجواء غير ديموقراطية أثرت على نزاهتها.
ورفض الرئيس "موسيفيني" مزاعم تزوير الانتخابات، واتهم بيسيجي بالتخطيط للتحريض على العنف.
