رئيس التحرير
عصام كامل

سهير صفوت: الزواج العرفي ابن شرعي لظروف المجتمع المصري

فيتو
18 حجم الخط

قالت الدكتورة سهير صفوت، أستاذة علم الاجتماع المساعد بكلية التربية جامعة عين شمس، إن الزواج العرفى نتاج لتغييرات مجتمعية شهدتها مصر، من الاشتراكية إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلى الرأسمالية خلال حكم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، مؤكدة أنه خلال هذه الحقبة، سافر العديد من المصريين لدول الخليج، بعد ظهور النفط، ووفرة فرص العمل هناك، وظهر حينها مصطلح الأسرة العرجاء، لوجود الزوج خارج الدولة، وأسرته لاتزال بداخل مصر.


وأوضحت أن ظاهرة الزواج العرفى انتشرت منذ تسيعنيات القرن الماضى، لافتة إلى أن "الزواج العرفى هو ابن شرعى لظروف مجتمع وحقب تاريخية، مؤكدة أن الطبقة الوسطى في أي مجتمع، هي رمانة الميزان وهى حاملة القيم، التي تلتزم بقيم العيب والصح والخطأ.

وأضافت خلال كلمتها بالندوة، التي عقدت تحت عنوان "هتجوز رسمى"، لمكافحة انتشار ظاهرة الزواج العرفى، التي نظمها عدد من طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الخميس، أن هناك حالة إباحية بالشارع المصرى، موضحة أن التليفزيون يعرض "الإباحية الجنسية" على مدى اليوم.

وأكدت صفوت، أن ظاهرة التحرش، لاتقتصر على الرجل بالأنثى فقط، إنما الأنثى بأنثى ورجل برجل، مشيرة إلى أنه أصبح هناك حالة من التفكك داخل الأسرة، لغياب القيم الاجتماعية، موضحة أن الزواج العرفى، تمرد من الشباب لاشباع النزوات الجنسية.

وشددت أستاذ علم الاجتماع، على أن حل مشكلة الزواج العرفى، يكمن في تكاتف المؤسسات الاجتماعية، قائلة: الشباب ضحايا الخطاب الدينى، ولابد من تغييره، موضحة أن الزواج حياة كاملة، وليست وسيلة لإشباع الغرائز الجنسية فقط.
الجريدة الرسمية