7 أسباب دفعت بشارة واكيم للإضراب عن الزواج
في مثل هذا اليوم عام 1890، ولد واحد من نجوم الزمن الجميل، الذين زهدوا في الزواج والارتباط الرسمي، إنه الفنان "بشارة واكيم"، الذي عاش عازبًا حتى وفاته مع شقيقته بشقتها في شبرا بعد وفاة زوجها، وقام على تربية أبنائها حتى الكبر، وفي آخر حياته كتب كل ثروته التي جمعها من الفن بأسمائهم، وقد صرح "بشارة واكيم" بأن هناك 7 أسباب جعلته يمتنع عن الزواج نهائيًا ليس من بينها الفن.
السبب الأول، تمثل في أنه يرى أن الزواج قد يكون «نعمة» وحاجة حلوة صحيح، لكن الذي رسخ في ذهنه منذ الصغر عن الزواج، جعله «يكش» منه، كما كان «يكش» موسوليني من سماع صوت تشرشل في الراديو.
السبب الثاني، إن والدته كانت كلما غضبت عليه، دعت عليه بقولها: «روح إلهي يبتليك بجوازة تهد حيلك» ومنذ ذلك الحين، وأنا أرى في الزواج مصيبة أو نكبة يبتلي الله بها المرء لكي يودّع معه أيام الهدوء والصفاء وراحة البال ويدخل في دورة «العكننة» و«الدوشة» ووجع «الدماغ».
السبب الثالث، إنه يرى الزواج أكبر مقلب في الحياة، ومن«بلاويها» البسيطة.
السبب الرابع، إنه يشبّه المتزوج بالمحكوم عليه بالسجن المؤبد يطيع الأوامر، "فإذا مشي في الطريق، سار مؤدبًا زي الألف، «زنهار»، لا يجوز أن يتلفت يمينًا أو يسارًا لئلا يعاكس أحدًا، أو يعاكسه أحد، وعليه أن يأوي إلى منزله بعد الغروب وإلا طبقت على دماغ حضرته جميع اللوائح العسكرية والجنائية والشرعية والمنزلية!"
السبب الخامس، إنه كان مقتنعًا بـفكرة مفادها: أين إذن حالة المتزوج، من حالة الأعزب، خصوصًا إذا كانت «أشيته معدن» إنه يمشي طليقًا.. حرًا.. يتنطط أو يتشقلب كيفما يشاء.. «حد له عنده حاجة!».. في إمكانه أن يَحبك «الوجاهة».. ويضع طربوشه على «سنجة عشرة».. ويفرفش.. و«يزأطط»، دون أن يقول له أحد «ثلث الثلاثة كام!».
السبب السادس، إنه كان يرى أن الزوجة ممثلة بارعة، لأنها تقوم بدور «الجنابو» الذي لا تخفى عليه خافية من شئون زوجها، ودور مصلحة الضرائب فتجرد زوجها من أرباحه، ودور الطبيب فتنصحه بمقاطعة الترام ومزاولة رياضة السير على الأقدام، ودور«شيخة الطريقة الصوفية» فتحرمه من التفكير في الفلوس، وبالتالي في تلويث جيوبه بها.
السبب السابع، تمثل في المفاجآت الزوجية، قائلاً: "كأن تضع الزوجة مولودًا «كدة من غير مناسبة»، ويجيء المولود في الوقت الذي تكون فيه جيوب الزوج أنظف من الصيني بعد غسيله، فإذا كبرت الذرية قالت الأم: «هات»، والولد: «هات»، والبنت: «هات»، فمالي أنا ومال وجع القلب ده كله.. خليني بعيد عن الشر و..!".
