رئيس التحرير
عصام كامل

أعراض وعلاج تكيس المبايض

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
18 حجم الخط

يعتبر تكيس المبايض من الأمراض المنتشرة بقوة خلال الفترة الماضية والتي قد تؤثر على الإنجاب والحمل بشكل قوي، ما يقلق الكثيرات وخاصة المقبلات على الزواج.


و يقول الدكتور خالد إبراهيم، استشاري أمراض النساء والتوليد: بداية يجب علينا أن نفرق بين مايقال عن أكياس على المبيض وتكيس المبايض فالأكياس تكون واحدة أو اثنين وحجمها كبير لا يقل عن 3 سم، أما التكيس فهي مجموعة كبيرة من الأكياس الصغيرة الأقل من 1 سم متعددة وموجودة في المبيضين تحت الغشاء الخارجي للمبيض.

وقد زادت نسبة تكيس المبايض بصورة كبيرة وأصبحت موجودة في نسبة لا تقل عن 4-6 % من السيدات في سن الإنجاب ولا توجد أسباب معروفة كسبب أكيد لتكيس المبايض وإن كان وجود الهرومونات في الأكل والتلوث البيئي قد يكونان من الأسباب المسببة له، وفي 40 % من حالات تكيس المبايض يصاحبه مقاومة لهرمون الأنسولين في الجسم.

ويتم تشخيص تكيس المبايض مبدئيًا عن طريق الأعراض وهو يتميز بثلاثية وهما عدم انتظام الدورة نتيجة خلل في التبويض وبالتالي تأخر الحمل، زيادة الشعر في الجسم وأخيرا السمنة وبالذات في الجزء السفلى من الجسم.

ويتم تأكيد التشخيص عن طريق الموجات فوق الصوتية فيتم رؤية أكياس صغيرة متعددة أكثر من 10 يتراوح حجمها من 2-9 سم مع زيادة في الحجم الكلي للمبيض ويتم تأكيد التشخيص عن طريق تحليل الهرمونات، حيث نجد أن نسبة هرمون الـــ LH لهرمون الـــ FSH تصبح نحو 2،5 ويتم علاج تكيس المبايض أولًا عن طريق إنقاص الوزن والتوقف عن التدخين في حالة أن تكون السيدة مدخنة، استخدام الأدوية المخفضة لمستوى الجلوكوز في الدم كدواء السيدوفاج.
الجريدة الرسمية