رئيس التحرير
عصام كامل

خطة غذائية مميزة لتقوية اللثة وصحة الأسنان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تؤثر الحياة الصحية وطرق التغذية السليمة بشكل كبير في حماية الفم والأسنان واللثة والحفاظ على صحتها من الأمراض، وهو ما يعد ذا أهمية كبيرة في وقاية الجسم من الإصابة بالميكروبات التي قد تؤدي لمخاطر صحية كبيرة قد تصل للوفاة، إذ أن اللثة غير السليمة يمكنها أن تدمر الأسنان، وتكسب الفم رائحة كريهة.

كما أثبتت الدراسات الطبية زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 15% للمصابين بأمراض اللثة مقارنة بالأصحاء، ويمكن الحفاظ على اللثة باتباع طرق النظافة الصحيحة للفم والأسنان، واتباع نمط غذائي متكامل، وهو ما يعمل على تعزيز صحة اللثة وتقويتها.

الدكتور على الدجوي، أستاذ الطب البديل، يقدم لنا قائمة بافضل العناصر الغذائية لتقوية اللثة:
– فيتامين سي: من المعروف أهمية فيتامين سي لحماية اللثة وتقويتها، حيث إن نقص فيتامين سي في النمط الغذائي يعرضها للنزف والالتهابات كما قد يؤدي لتساقط الأسنان، ويمكن الحصول على بتناول الحمضيات مثل الليمون والبرتقال، الكيوي، الفراولة، المانجو، الفلفل الرومي، والبطاطا الحلوة.

– الزنك: من المعادن المهمة والضرورية في تقوية مناعة الجسم، حيث أنه من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، لذا لا بد من احتواء الغذاء اليومي على مصادر الزنك مثل اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقول، المكسرات، والفول السوداني.

– الحبوب الكاملة: وهي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة التي تعمل على الحفاظ على مستويات السكر في الدم مما يساعد في تقليل فرص الإصابة بأمراض اللثة والالتهابات، لذا ينصح بتناول الكربوهيدرات امعقدة مثل الحبوب الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز البني، والشوفان.

ويقدم الدجوي مجموعة نصائح للحفاظ على اللثة وتقويتها، منها:
-الاهتمام بنظافة اللثة والفم والأسنان جيدا، باستعمال المعجون والفرشاة ثلاث مرات يوميا، مع استعمال الخيط الطبي لتنظيف اللثة من بقايا الطعام المتراكمة بين الأسنان والتي يصعب للفرشاة الوصول إليها أحيانا، مع النصح باستعمال غسول الفم بين الحين والآخر.

-الحفاظ على اللثة بتفادي فتح الزجاجات، وكسر المكسرات بالأسنان مما يضعفها ويعرضها للتهتك والخدوش.

-شرب الحليب ومشتقات الكالسيوم المقوية للأسنان يحافظ على صحة اللثة.
الجريدة الرسمية