رئيس التحرير
عصام كامل

الصداقة أعظم العلاقات الإنسانية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

الصداقة هى أرقى العلاقات الإنسانية, فالصديق هو كل من يصدق فى فعله وقوله مع الأخرين فهى علاقة متحضرة وأمينة وصادقة بين طرفين أو أكثر تبنى على عدم الكذب ولا الخيانة وليس بها قسوة ولا وتطاول ولكنها علاقة إنسانية تتوج بالمودة والرحمة, فهناك فرق بين الزميل والصديق وتحدثنا استاذة على النفس صالحة محمد وتقول إن الصداقة اجمل شيء فى الحياة فقد اوصى الله عز وجل الأبناء بالبر بالوالدين قال تعالى{وصاحبهما فى الدنيا معروفا}, والصحبة ان تكون شديد القرب سواء من الوالدين او من الاشخاص التى فى احتياج اليك وهناك فرق بين الزميل والصديق فالزميل يأتى فى وقت من العمر ,مرحلة دراسية, زميل عمل ولكن الصديق فهو معاك فى كل الاوقات فى فرحك معاك وفى حزنك معاك وهناك مثال عظيم وهو دور سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه مع نبى الرحمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى رحلته ونشر رسالته وكان هو الصديق الأمين وكان خير الاصدقاء وحافظ على رسالة محمد بعد وفاته ليكون خليفة للإسلام بعده.

وتوضح صالحة ان الصديق ليس مجرد شخص موجود فى حياتى أو حياتك للخروج او اللهو والتنزه ولكن الصديق يدخل ويتدخل فى حياتك والصديق الخير هو من ينصحك النصح الأمين والتوجيه الصادق وترغيب الصديق فى الخير والبر والتقوى دون ترهيب أو اكراه والصديق الحق لا ينتظر الشكر ولا مقابل عطائه ومساعدته لصديقه فهو يتعامل بما يرضى الله ومهما بعدت المسافات, فالصدقة موجودة فاذا كنت فى بلد وصديقك فى بلد فالصداقة والتواصل لن ينقطع طالما الصداقة حقيقية ففى بعض الاوقات يكون الصديق اقرب من الاهل والاخوات.

وترى استاذة علم النفس ان الكثير فى هذا الزمن لم يلمس معنى الصداقة الحقيقية وان الجميع يلهث وراء المصلحة ولكن ليس الجميع هكذا فالصداقة والمحبة بين الاصدقاء متوفرة رغم كل المتغيرات الحياتية التى توجد حولنا, قال على بن أبى طالب {الصديق قبل الطريق} فالصديق الصالح متوجد فلا نغفل عنه فالصديق كالمظله كلما زاد المطر زاد الاحتياج اليها.

الجريدة الرسمية