العلاقة بين الصداع النصفي وفصل الشتاء
ينتج الصداع النصفي عن تقلص شديد في الأوعية الدماغية يتبعه توسع شديد وألم، وينتج هذا التقلص عن عوامل كيمائية ونفسية وعوامل أخرى، ومن أهم تلك العوامل الكيمائية هو «السيروتونين» الذي يفرز في الدماغ والذي يؤدي زيادة إفرازه لتقلص الأوعية الدماغية.
الدكتور أحمد مصطفى، أستاذ الطب العام، يوضح أهم الأسباب التي تؤدي لزيادة نوبات الصداع النصفي في فصل الشتاء:
-اختلاف درجات الحرارة الذي يحدث في الشتاء بين البرد القارص والتدفئة، ما يؤدي لحدوث خلل في توازن المواد الكيمائية في الدماغ، وزيادة إفراز السيروتونين المسئول عن حدوث نوبة الصداع النصفي.
-إهمال تدفئة الرأس بشكل جيد في الطقس شديد البرودة يؤدي لتقلص الأوعية الدموية الدماغية، ما يساعد على حدوث النوبات أو زيادة حدتها.
-العوامل النفسية من أهم الأسباب التي تحرض على حدوث نوبات الصداع النصفي وشدتها، وحيث أنه من المعروف أن نسبة الإصابة بالاكتئاب تزداد في فصل الشتاء نتيجة لقلة النشاط والشعور بالملل والاعتكاف في المنازل.
أما طرق الوقاية من زيادة الصداع النصفي في فصل الشتاء، فتتمثل في:
– تناول الوجبات الصحية المتوازنة: حيث يجب أن تحتوي الوجبات على جميع العناصر الغذائية من بروتين، وخضروات، وفواكه، ونشويات، وحبوب كاملة، كما يعد حساء الخضار، والدجاج ، والشوربة الساخنة ذات فوائد عديدة في فصل الشتاء.
– الحصول على كم كافٍ من فيتامين د: حيث أن 40% من مرضى الصداع النصفي يعانون من نقص فيتامين د.
– النوم الكافي: وهو من الطرق الفعالة في تخفيف ألم الصداع النصفي، إذ تزداد حدة النوبات مع السهر ونقص ساعات النوم والتعب الجسدي والتوتر العصبي، لذا يجب الحرص على النوم لفترة كافية تتراوح ما بين 7-8 ساعات على الأقل يوميا.
-التدفئة الجيدة: يجب على مرضى الصداع النصفي الحرص على التدفئة الكافية لجميع مناطق الجسم وخاصة الرأس والرقبة.
– ممارسة الرياضة: والتي تعمل على تحسين الصحة النفسية والجسدية، وينصح بممارسة تمارين خاصة بعضلات الرأس والوجه والرقبة والفكين، على أن تكون تمارين لطيفة غير مؤلمة لكنها تخفف من شدة نوبات الصداع النصفي وتكرارها.
