13 سببًا لالتهابات جفون العين
تتعرض الجفون مثلها مثل أي عضو في الجسم للمشاكل المرضية، ولعل أشهرها ما يعرف بتورم الجفون، إذ تتكون الجفون من أنسجة رخوة ما يعرضها بسرعة وكثرة للانتفاخ أو «الوذمة» والتي قد تكون في أحد أطراف الجفن، أو في الطرفين معا وهي تنتج عن عدة أسباب مرضية يوضحها لنا الدكتور علاء الشريف استشاري طب وجراحة العيون في السطور التالية.
– التهاب الكلى: ويحدث نتيجة لهذا الالتهاب تضرر أحد وظائف الكلية بما يعرف بالكبيبات، ومن هنا تبدأ بعض الأعراض مثل ارتفاع الحرارة، وصداع حاد، وقيء، وصعوبة التبول، وتورم الجسم، وانتفاخ شديد بالوجه، وتورم الجفون الذي قد يسبب إغلاق العينين.
– نقص بروتينات الدم: وينتج عن أسباب عديدة، ويتزامن مع وذمة الجفون ووذمة الأطراف السفلية.
– الأمراض القلبية الوعائية: يصبح فيها جلد الجفون باهتا ومتوترا، وتشتد الأعراض في ليل وتقل نهارا.
– قصور وفرط نشاط الغدة الدرقية: وتؤدي إلى التهاب مزمن في الجفون.
– التهاب العضلات والجلد: ويسبب التهابات صلبة يصبح فيها الجلد مائلا للون البنفسجي، مع ظهور توسعات شعرية دموية على سطح الجلد، كما يصاب المريض ضعف العضلات واحمرار العينين.
– فقر الدم: وتظهر فيه الالتهابات خفيفة في الجفون، ولكنها تصبح أكثر وضوحا في حالات فقر الدم المزمن.
– نقص فيتامين ب2: ويتسبب في عوارض متعددة احداها التهاب الجفون، والتهاب الحنجرة والفم والأغشية المخاطية، واضطرابات جلدية وبصرية.
– الأدوية: وهنا العديد من الأنواع التي تسبب ارتكاسات تحسسية تظهر في صورة وذمات في مختلف أنحاء الجسم ومنها الجفون.
– الالتهاب الجرثومي: سواء كان في العين، أو بالقرب منها، وأشهرها داء الشعيرة «الدمل الجفني»، وهو التهاب موضعي جرثومي محدد يصيب الغدد الدهنية في حافة الجفون.
– الالتهابات الفطرية: مثل داء الأسبرجلوزيس ويظهر في تورم الجفون، مع وجود قطع متجبنة بينها.
- شري التماس: وينتج عن عوامل تحسسية مثل العطور، الأدوية الموضعية، ومركبات التجميل الموضعية.
– لدغ الحشرات.
– التعب والسهر والبكاء: وتكون التهابات مؤقتة في الجفون السفلية، وعند استمرار العوامل التحسسية تتحول الإصابة المؤقتة إلى دائمة تتحرك فيها الدهون من الخدود إلى الجفون السفلية.
