خطة المرأة للموازنة بين العمل وأعباء المنزل
تعاني كل الأسر الآن من إنشغال الأم وبعدها عن المنزل لفترات طويلة بسبب نزولها لمجال العمل، الأمر الذي لا يمكنها ذلك من رعاية أطفالها وزوجها، وبيتها بوجه عام.
وبات السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع هو: كيف يمكن للسيدة أن تحقق هذا التوازن بين عملها ومنزلها وبحيث لا يؤثر ما تبذله من مجهود على صحتها، فالمرأة هي المسئولة عن تحقيق ذلك في المقام الأول إلى جانب جميع أفراد الأسرة.
شيرلي شلبي خبيرة الاجتماعيات تؤكد أن هذه المسئولية ليست مسئولية فردية وإنما مسئولية جماعية.
وتقدم شيرلي مجموعة من الخطوات التي لابد من أن تتبعها المرأة العاملة لكي تحقق أعلي معدلات جودة حياتها، وهى:
- اعتن بنفسك، ضعي اسمك على قائمة الأشخاص الذين تهتمين بهم، وعلمي أولادك كيف يمنحونك وقتا للاهتمام بنفسك وعليك بتحديد احتياجاتك التي ترغبين في إنجازها، وينبغي أن يحترم زوجك خصوصيتك هذه أيضا،وذلك لإعادة شحن طاقتك من جديد وإلا ستكون النتيجة سيئة للغاية.
- اعتن بأسرتك، فكما أعطيت وقتا لنفسك عليك بتخصيص وقت لأفراد عائلتك وواجباتك المنزلية،وليكن ذلك أيام عطلات نهاية الأسبوع،وهذا يكفي للاعتناء بجميع أفراد العائلة إلى جانب باقي أيام الأسبوع.
- الراحة، وخاصة نوم القيلولة بعد الظهر (20 دقيقة)، أو الاسترخاء لفترة قصيرة أثناء وقت العمل،لا تستهيني بهذه الدقائق القليلة لأن لها مفعول السحر للروح والعقل.
- الاحتفاظ بروح المرح، إذا كان هناك موقف ما يضايقك عليك بالضحك والسخرية منه، أو أن تعدي من 1 إلى 10 حتى تهدأي تماما، فالضحك وتناول الموضوعات بهدوء سيبرز لون أسنانك الجميلة لمن حولك.
-عليك بتسجيل الأيام التي شاهدت توترا أو صراعا أسريا لتعويض التقصير من جانبك في هذه الأيام بالطريقة المناسبة.
- إنشاء شبكة اتصالات، ولا يقصد بها هنا شبكات الكمبيوتر وإنما شبكة اتصال مع أشخاص آخرين، أي أن يكون هناك حوار مع شخص تثقين فيه لنيل النصيحة إذا كانت هناك أزمة ما تريدين التغلب عليها،ولكن لم تستطيعي حلها بمفردك، أو سماع قصص أخرى من زملائك في العمل مشابهة لك، لأنك إذا وجدت أشخاصا آخرين لهم مثل هذه المشاكل، سيمحى إحباطك وبالتالي ستستمتعين بشيء من المرح.
- إذا كان هناك عمل شاق طوال اليوم، لابد من كسر حدة العمل بتناول وجبة خفيفة، أو أن تتركي المكتب قليلا لشحن طاقتك الإبداعية، وتخفيف حدة الضغوط.
