4 تصرفات تجعل حياتك سعيدة ومستقرة مع أهل زوجك
من الأمور التي تصيب الفتيات بالخوف عندما يقترب موعد الزواج، هو علاقتها بأهل زوجها، سواء بحماتها، أو أشقاء زوجها، خاصة أن هذه العلاقة تشوبها الكثير من الأقاويل والخبرات السيئة، إلى جانب أن الإعلام دائمًا يصور هذه العلاقة بأنها مليئة بالمشاكل والنزاعات والحروب.
وتشير دكتورة عبلة إبراهيم مستشار العلاقات الأسرية إلى أن علاقة الزوجة بأهل زوجها من العلاقات المتشابكة، والتي تتطلب منها الكثير من الصبر والمرونة، حتى يمكن تفادي الكثير من الخلافات، والتمتع بحياة هادئة.
تضيف دكتورة عبلة أنه عندما تكتشف الزوجة مفاتيح شخصية حماتها وحماها وإخوة زوجها ستستطيع أن تملك عقولهم وقلوبهم وتعيش في راحة بال.
وتقدم دكتورة عبلة بعض النصائح لكل فتاة مقبلة على الزواج، حتى تستطيع التعامل مع أهل زوجها دون إثارة المشاكل، أو المعاناة من أي حروب باردة تعكر صفو حياتها.
في البداية عليكي أن تكسبي قلب حماتك، فهي المفتاح الحقيقي للعائلة بأكملها، ويمكنك ذلك من خلال التودد لها بقلب مفتوح، وأن تعتبرينها أم ثانية لكي، ولا تتوقعي منها دائما الأسوأ.
وضع الحدود غير الواضحة بينك وبين عائلة زوجك من الأمور والأسرار التي تجعلك تنعمين بحياة مستقرة، فلا تجعلي أحدهم يتجاوز حدوده، وأن يتدخل بشكل مبالغ فيه في كل تفاصيل حياتكم، حتى وإن كانت أحد إخوته على سبيل المثال صديقتك المقربة، ولابد أن تتفقي مع زوجك على أن تكون هناك أسرار لا يجب أن يعرف بها أهلكما.
الهدايا والمجاملات الرقيقة أحد أهم السبل التي يمكنك من خلالها بناء جسر من الحب والود، فاحرصي على أن تعلمي من زوجك أهم تواريخ العائلة، كأعياد ميلاد والديه وإخواته، وأبنائهم إن وجدوا.
لا تحاولي الدخول في معارك كلامية أو انتقادات لا طائل منها، وإن وجدتي من يخالفك الرأي في أحد الأمور فلتكوني حيادية وموضوعية في كلامك، مع التزام الهدوء والصوت المنخفض، حتى لا تثار المشاكل.
إياك وعقد أي مقارنات بين معاملة زوجك لأهله، ومعاملته لكي، فأنتي من المؤكد الخاسرة في هذه المقارنة.
