رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. والدة شهيد «أبوحماد»: «منهم لله الكفرة حرموني من ابني»

فيتو
18 حجم الخط

"منهم لله الكفرة ابني كان جاي الأسبوع ده عشان يعيد عليا"، بهذا الكلام بدأت حنان عبدالرؤوف عبدالعال " 43 عاما" من قرية تل مفتاح بمركز ابوحماد في الشرقية، والدة الشهيد أحمد عبدالله محمد إبراهيم "20 عاما"، والذي استشهد أمس بالحادث الإرهابي بمدينة العريش، الحديث معنا، قائلة «أخدوا مني نور عيني قبل ما أحضنه وأعيد عليه».


وتابعت الأم المكلومة والدموع تملأ عينيها، "أحمد دخل الجيش في شهر يوليو الماضي عقب حصوله على شهادة دبلوم تجارة، وذهب ليقضي خدمة الجيش في العريش".

وأضافت والدة الشهيد، أحمد كان هو اللي بيساعد أبوه في مصاريف البيت وإخواته، فشقيقه الأكبر محمد معاق إعاقة كلية ولا يستطيع خدمة نفسه، وشقيقته الصغرى "غادة"، ما زالت بالصف الخامس الابتدائي، لهذا كان يعمل حتى أيام الدراسة لمساعدة والده الذي يعمل عامل نظافة بمجلس مدينة ابوحماد ومرتبه الشهري لا يكفي شيئا.

وتابعت، "ابني مات من غير لما أشوفه وأحضنه وأعيد عليه، أحمد كلمني يوم العيد الصبح وقالي هجيلك الأسبوع ده أعيد عليكي إنتي وأبويا وإخواتي وأقعد معاكم، لكن الكفرة حرموني منه مين هيشيل هم أبوه ويساعده في تربية إخواته، منهم لله اللي ملهمش ملة ولا دين، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم حرموني من ابني ونور عيني".

وقال عبدالله محمد إبراهيم " 50 عاما، عامل نظافة بمجلس مدينة أبوحماد، "هروح فين من بعد أحمد، ده هو كان سندي الوحيد في الدنيا، وكان دايما جنبي في كل حاجة وبيساعدني في مصاريف البيت ".

وتابع "عبدالله"، "أنا مش عايز حاجة من الدنيا دلوقتي غير إن الرئيس السيسي ووزير الدفاع يجبولي حق ابني ويمسكوا القتلة المجرمين اللي حرمونا من ابننا أحمد، وأطالب المسئولين بالنظر لنا بعين الرحمة واعادة معاش نجلي محمد المعاق لأن الشئون الاجتماعية كانت تعطينا 300 جنيه له لإعاقته ولمصاريف دوائه، ولكنهم قاموا بإلغائه".
الجريدة الرسمية