رئيس التحرير
عصام كامل

باحث في الحركات الإسلامية: الإرهابيون يعدون لعملية سيناء منذ شهور.. هناك دعم لوجيستي واجتماعي للجماعات الإرهابية.. وقصور أمني لعدم القدرة على اختراق «داعش» أو زرع أعضاء موالين للدولة داخله

سامح عيد، الباحث
سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية
18 حجم الخط

قال سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إنه من الملاحظ وجود انتحاريين في عملية الشيخ زويد التي وقعت صباح اليوم الأربعاء، موضحا: «علينا أن نعلم أن هناك إعدادا نفسيا للانتحاري يمتد لـ6 شهور متواصلة ليكون قادرا على تنفيذ المهمة وألا يتردد في الانتحار، بجانب الإعداد البدني والفكري من خلال عمل غسيل مخ كامل للأفراد الانتحاريين».


دعم لوجيستي
وأشار عيد إلى وجود دعم لوجيستي واضح نظرًا للمهارة في التكتيك والتعامل مع عدد كبير من الهجمات في آن واحد وهو ما يتطلب أعدادا كبيرة من الإرهابيين يتم تدريبهم بشكل أكثر شراسة وحزم ليكونوا قادرين على الاشتباك، بجانب توفير أسلحة ثقيلة يجب الإعداد لكيفية استخدامها.

وأضاف عيد أن الهجوم المتزامن على أكثر من موقع تابع للقوات المسلحة يدلل على وجود ظهير اجتماعي واضح واختبائهم وسط عائلات وقبائل مصرية في سيناء، موضحا: «علينا هنا أن نشير إلى فشل في وزارة الداخلية المعنية بعمل التحريات بالتعامل مع المدنيين إلا إنها فشلت في جمع المعلومات الكافية وذلك واضح جليًا لوجود عنصر المباغتة لدى الجماعات الإرهابية في الهجوم»، مؤكدا أنه على الأجهزة الأمنية أن تمتلك القدرة على الاختراق التنظيمي من خلال زرع عناصر موالية للقوات المسلحة أو الاختراق المجتمعي من خلال دعم الشارع للقوات المسلحة ويتضح بعنصر المباغتة أن الأجهزة الأمنية تفتقد للأمرين.

تطور المخططات الإرهابية
وأشار القيادي الإخواني المنشق إلى أن هناك تطورا واضحا في تخطيط الجماعات الإرهابية وهو لوجود دعم لوجيستي من الخارج سواء مخابرات لدول أجنبية أو لما يسمى بتنظيم "داعش"، والخوف هنا من الإعلان عن ولاية خاصة في سينا وبدء الزحف من قبل الدول المجاورة التي يحاصرها الإرهاب ويضرب في أوصالها بقوة.

وتابع: «لا يمكن القول إن العملية الأخيرة التي وقعت صباح اليوم بأنها ردًا على تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسي بضرورة الإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام لأنها تحتاج إلى شهور طويلة للإعداد لها والتخطيط والمراقبة لتحركات القوات في مدينة الشيخ زويد، وأتمنى أن يدرك الجميع حجم الأزمة الحالية التي نواجهها في سيناء».
الجريدة الرسمية