رئيس الإدارة المركزية لقصور الثقافة: لم أدع لاجتماع أمانة المسرحيين
كفالة لحق الرد ننشر ما أرسله لنا الفنان أحمد إبراهيم، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية بهيئة قصور الثقافة، ردًا على ما نشرته «فيتو» بخصوص اجتماع الأمانة العامة لمؤتمر المسرحيين كما جاء دون حذف أو إضافة.
"باعتباري عضو عامل بنقابة المهن التمثيلية إلى جانب عضويتي العاملة بنقابة المهن الموسيقية، وهموم المسرح هي همومي فقد وقفت على خشبته في أكثر من 20 عملا مسرحيا غنائيا مع كبار المسرحيين، ولكوني رئيسًا للإدارة المركزية للشئون الفنية فأنا مشرف على الإدارة العامة للمسرح وهي الإدارة المتخصصة في مجال المسرح، ولا أنفرد بالقرار بل أقوم فقط بالتوجيه، وللإدارة سلطاتها الكاملة في اتخاذ قراراتها".
وبالنسبة لما ذكر حول دعوتي لاجتماع الأمانة العامة لمؤتمر المسرحيين، لم أقم بالدعوة إلى هذا الاجتماع، وإنما دعت إليه الإدارة العامة للمسرح وبموافقة رئيس الهيئة الكاتب محمد عبد الحافظ، وبخصوص عدم وجود إقامة لأعضاء الأمانة من الأقاليم، فإن الجميع يعلم أننا بنهاية العام المالي، ولا توجد مخصصات مالية وبالفعل هناك محافظات بعيدة عن القاهرة، وبالمناقشة مع الزميلة دعاء منصور، مدير عام إدارة المسرح، أفادت بأنه يجب تحديد موعد مبكر في الواحدة ظهرا ليتمكن الجميع من العودة في وقت مناسب، وأخبرتني أن الجميع قاموا بالحجز، ولا توجد مشكلة لديهم بالنسبة لمسألة الإقامة تفهما منهم لظروف نهاية السنة المالية، وعدم وجود مخصصات للإقامة، وفوجئت بما نشر على لسان بعض الزملاء وتحميلي المسئولية المباشرة عن الدعوة، وتوفير الإقامة وهو ما يخالف الواقع.
واتهمني الزميل نعيم الأسيوطي، بأنني حينما أسافر يتم حجز جناح لي وللسائق، وأنا أدعوه لزيارة الجناح الذي نزلت به في فندق المنيا، حيث تم حجز غرفتين بباب واحد وأقمت والسائق والمصور بهما، ولم اعترض على ذلك، حيث إننا لم نمكث بالفندق سوى 4 ساعات لراحة السائق حتى يستطيع إكمال مشوار العودة، ويستطيع أن يكمل القيادة بدون مشاكل، ثم إنني أقيم بنفس الفنادق التي يقيم بها أفراد الفرق دون تمييز لي.
وبالنسبة لعقد المؤتمر فأنا مؤمن بحل مشاكل المسرحيين عن طريق مؤتمر يجمعهم بشكل ديمومقراطي، ولست مع أو ضد وجود أشخاص بعينهم من عدمه، وليست لي مصلحة في تفضيل أشخاص وفرض وجودهم على المؤتمر أوالأمانة العامة، وإن كانت هناك مشكلة إجرائية في عقد الاجتماع أو أية مشكلة عامة، فلتتم مناقشتها في إطار من الحب والاحترام وبشكل قانوني.
وليس من طبعي الرد على ما يكتب على صفحات التواصل الاجتماعي أو الوسائل الأخرى، ولكن الاتهامات التي تم طرحها في موضوعكم المنشور بعيدة كل البعد عن الحقيقة، وأحببت أن أوضح الأمر للجميع علما بأنني قد قمت بالاتصال بالكاتب المسرحي محمد عبد الحافظ؛ لتأجيل الاجتماع لبداية العام المالي الجديد، حتى لا يزايد أحد علينا بعدم وجود مخصص مالي؛ لاقامة ممثلي المسرحيين بالأقاليم والأفرع، فأفاد بضرورة انعقاد الاجتماع طبقا لما هو متفق عليه حتى لا نخل بالتزامنا تجاه المسرحيين.
وتم الاتفاق على إقامة وإعاشة الزملاء القادمين من محافظات بعيدة، وهذا هو رأيي من البداية كما أوضحت سابقًا، وأدعو كل من لديه مشكلة تخص الإدارة المركزية للشئون الفنية والإدارات التابعة لها بالتقدم بمذكرة رسمية، وسوف يتم بحثها والرد عليها بشكل عاجل، والجميع يعلم أرقام تليفوناتي للتواصل في أي وقت، ولأي استفسار طوال الـ 24 ساعة.
