نجل ضحية "الحرابة" في الغربية يكشف عن تفاصيل جديدة في الواقعة
كشف إبراهيم أحمد بيومي، نجل ضحية الحرابة، في الغربية، تفاصيل جديدة في الواقعة ضد والده، مشيرًا إلى أن الضحية، يبلغ من العمر 65 عامًا، وليس كما اشاعت المواقع أنه يبلغ من العمر 40 عامًا.
وأشار إلى أنه منذ 8 سنوات، تم اتهام والده، في واقعة خادشة للحياء، مع زوجة أحد منفذي حد الحرابة ويدعي السيد الجعفري.
وأضاف خلال اتصال هاتفي ببرنامج «البيت بيتك»، المذاع على فضائية «ten»، أن السيد الجعفري، استعان بأولاده الـثلاثة، وآخرين مسجلين خطر، وضربوا والده ظهر الخميس، الماضي، على رأسه، وهددوا شاهد عيان يعمل سائق توك توك، بايذائه في حالة رفضه الانصياع لطلبهم، بإدخال الضحية التوك توك.
وتابع: «شقيق السيد الجعفري، ويدعي محمد، يعمل غفيرًا، قال لهم، بعد ما تقطعوه وتعملوا اللي نفسكم فيه، هاتوه وتعالوا البيت، وأنا هتصل بضابط النقطة، على أساس أنه كان بيرتكب واقعة زني».
وكان العشرات من أفراد عائلة الجعفري بقرية السجاعية التابعة لمركز المحلة بمحافظة الغربية، اقدموا اليوم، على تطبيق حد الحرابة بالتعدي بالضرب المبرح وتمزيق جسد عاطل بالأسلحة البيضاء والعصي وتوثيقه بالحبال.
