ننشر تحذيرات «حماية المستهلك» من النصب خارج الحدود بالإنترنت
أصدر جهاز حماية المستهلك، تحذيرات من النصب على المواطنين خارج الحدود من خلال شبكة المعلومات "الإنترنت".
وأضاف الجهاز أن الإنترنت تمنح المشترين إمكانية الوصول إلى عالم من السلع والخدمات، كما تمنح البائعين عالمًا من المشترين.
وأشار إلى أن الإنترنت توفر للمحتالين المحترفين الفرصة ذاتها، وأضاف أنه من الممكن أن يساعد ذلك على تحقيق أكبر قدر من الاستفادة من المنافع العالمية التي تحققها من التجارة الإلكترونية، ويقلل بقدر الإمكان من إمكانية التعرض للاحتيال.
وعن مسابقات اليانصيب الأجنبية كشف جهاز حماية المستهلك أن المحتالين ظلوا لأعوام طويلة يستخدمون التليفون والبريد الموجه لإغراء المستهلكين الأمريكيين لشراء فرص للمشاركة في مسابقات اليانصيب الأجنبية التي كانوا يدعون أنها تنطوي على احتمالات كبيرة للربح والخسارة.
وأضاف الجهاز إلى انهم الآن أصبحوا يستخدمون البريد الإلكتروني أيضًا – سواء لبيع التذاكر أو لكي يخبروا بوجود جائزة نقدية كبيرة باسم بعض الأشخاص.
وأكد أنه بغض النظر عن اسم الدولة التي تستخدم في الترويج لليانصيب، يتبع النصابون دائمًا نفس الأسلوب وهو: "أرسل مبلغ معين لسداد الضرائب والتأمين والسير في الإجراءات والرسوم الجمركية"، وأشار إلى أنه قد يبدو المبلغ صغيرًا في البداية، ولكن إذا استمر الشخص في السداد، سيستمرون في مطالبته بالمزيد، وستزداد المبالغ أكثر فأكثر، وقد خسر بعض الضحايا آلاف الدولارات.
وتشير تعليمات الجهاز إلى أن معظم منظمي عمليات النصب تذاكر اليانصيب لايشترون بالنيابة عن الشخص، بينما يقوم آخرون بشراء بعض التذاكر، ولكن يحتفظون لأنفسهم بالتذاكر "الرابحة"،ـ وفي أية حال، يحاول محتالو اليانصيب أن يحصلوا من الشخص على رقم حسابه المصرفي أو بطاقته الائتمانية بحيث يستطيعون أن يسحبوا منه مبالغ مالية دون علمه.
فإذا كان الشحص يفكر في الاشتراك في أي مسابقة يانصيب أجنبية، تنصحه "أونجارد أونلاين" بأن يتذكر: أن اللعب في مسابقات اليانصيب الأجنبية يخالف القانون، وأنه لا توجد أي أنظمة سرية للفوز بمسابقات اليانصيب الأجنبية.
وأكدت أنه ستكون فرصته للفوز هزيلة حتى وإن اشتري تذكرة واحدة فقط لأحد مسابقات اليانصيب الأجنبية، يمكنه أن يتوقع تلقى عروض مزيفة عن اليانصيب أو عن "الفرص" الاستثمارية، وسيجد اسمه مكتوبًا في "قوائم المشاركين المحتملين" التي يقوم النصابون بشرائها وبيعها.
ولابد أن ايحتفظ بأرقام حسابه المصرفية وبطاقته الائتمانية لنفسه. فغالبًا ما سيطلبها محترفو النصب منه خلال عروض الترويجية التي لا يطلبها هو منهم. وبمجرد أن يحصلوا على رقم حسابه، يمكنهم أن يستخدموه لارتكاب جرائم سرقة الهوية.
