رئيس التحرير
عصام كامل

للرجال فقط.. تعرف على فن التعامل مع الزوجة كثيرة الطلبات

18 حجم الخط

الزواج علاقة مقدسة، ومن المفترض أن تكون مليئة بالحب والتفاهم، ولكن اليوم أصبحت المادة تسيطر على العالم بكل معانيه، حتى على المشاعر، لدرجة وصلت إلى تحكم المادة في شكل معظم العلاقات الزوجية من حولنا.


وتشير شيرين عاطف خبيرة العلاقات الإنسانية إلى أن معظم المشاكل الزوجية في الآونة الأخيرة السبب الرئيسي فيها المادة، ومصروف البيت، ومتطلبات الزوجة أو الزوج، أو حتى الأبناء.

تضيف شيرين أن كثيرًا من الأزواج يعانون من مادية زوجاتهم، وتفكيرها الذي يكاد يكون قاصرا على الجوانب المادية فقط، وطلباتها التي لا تنتهي، ويحتارون في الطريقة المثلى للتعامل معها، على الرغم أنه من المفترض أن تكون الزوجة النصف الأفضل، والداعم لإدارة الشئون المالية للأسرة.

ولهؤلاء الأزواج تقدم شيرين فن التعامل مع هذه الزوجة، ليستقر حال الأسرة.

الأنشطة الاجتماعية
الزوجة المادية كثيرة الطلبات، هي تلك التي تجعل من رغباتها محورًا لحياتها، وتكون دائمة التفكير في الأشياء التي تريدها، والتي لم تكن لديها، وتريد أن يوفرها لها زوجها.
لذلك فأفضل حل للتعامل معها، هو غمسها في بعض الأنشطة الاجتماعية لترى جوانب أخرى من الحياة غير رغباتها، ولترى أن هناك معاني أخرى للحياة وللتمتع بها غير الماديات، كما أنها سترى المصاعب التي تواجه الناس، والحب الذي يبحث عنه الكثيرون ويعانون من عدم وجوده، على الرغم من وجود المادة.

محو الأمية المالية
حل آخر ثبت فاعليته في التعامل مع الزوجة المادية، وهو محو أميتها المالية، فالمرأة التي تسير وفقا لأهوائها ورغباتها المادية، والتي قد تقودك إلى الإفلاس، تحتاج لأن تعي معانى وطرقًا أخرى لإنفاق الأموال.
ويمكنك ذلك من خلال إشراكها بشكل فاعل في تنظيم مصروف البيت، وإلقاء مسئولية تنظيم أموركم المادية، مع وضع خطط مستقبلية لتنفيذها، كشراء سيارة جديدة، أو منزل أكبر، أو بيت للمصيف، أو الاشتراك في أحد الأندية المشهورة، فهذا من شأنه أن يجعلها تفكر بشكل أكثر حكمة، وإيجابية.

الإنخراط في هواية
لكل إنسان هواية يعشقها، حتى وإن لم يعد يمارسها، فلتبحث بداخل زوجتك عن الهواية التي تجيدها، كالطبخ أو المشوغولات اليدوية، أو حتى ادفعها لتعلم هواية جديدة، ووفر لها سبل ممارستها من جديد، فقد يتطور الأمر ليصبح نواة مشروع تديره زوجتك، وتصبح عضوا مدرا للمال، بدلا من كونها مجرد سبيل لإهداره.
الجريدة الرسمية