للفتيات.. معلومات مغلوطة عن «ليلة الزفاف» أحذريها
ترافق الليلة الأولى من الزواج وبالأخصّ ما يسمى "ليلة الدخلة" الكثير من المخاوف لدى الطرفين، وبشكل أساسي لدى الفتاة.
وقالت الدكتورة هالة حماد، استشارى الطب النفسى والعلاج الأسرى: إنه يجب على الأزواج إدراك أن الزواج مسئولية ليست بالسهلة أو الهينة، يجب أن يعمها المودة والرحمة، كلا الطرفين له من الحقوق وعليه من الواجبات، مطالبا المرأة أن تعي كامل واجباتها تجاه زوجها وتنفيذها والابتعاد تماما عما قد تسمعه وتراه من الآخرين، وأن تعي أن الزواج ليس بالورود والكلام المعسول والجو الرومانسي الدائم وإنما هو مسئولية تكوين أسرة.
وأشارت "حماد"، أنه يتوجب على الفتيات المقبلات على الزواج ضرورة التزامهن برؤية واقعية لما وراء الفستان الأبيض والاحتفالات، كما أنه من الضرورى والمهم للغاية استعداد الفتاة نفسيا لليلة الزفاف والإنصات إلى شخصية حكيمة لا تخيفها بل توضح لها أن هذه العلاقة من أجمل العلاقات التي خلقها الله، عنوانها الحب والإخلاص وإعمار الأرض في إطار شرعى، ليس الغرض منها إيلامها وأنها تهدف إلى أن يجمع بينهما الله بالذرية الصالحة، كما قال سبحانه وتعالي "المال والبنون زينة الحياة الدنيا".
وأوضحت استشارى الطب النفسى والعلاج الأسرى، أن يتوجب على الفتاة الابتعاد عن الإنصات إلى صديقاتها أو مشاهدة ما قد يخيفها من هذه العلاقة، لأنها قد تحمل الكثير من المعلومات المغلوطة، كما ينبغى على الأسرة وخصوصا الأم تثقيف الفتاة منذ فترة البلوغ مع التفرقة بين ما يقال في سن الـ 14عاما، والـ20 عاما.
