5 أسباب تجبر الفتاة على رفض الزواج
عش الزوجية أو القفص الذهبي، الذي يجمع الشاب والفتاة على الحب والتفاهم وما أنْ يتقدّم الشاب للفتاة، فتجد الأنس والسرور على أهلها وذويها، تختلط المشاعر لدى الفتاة بين الفَرحِ والخوف والاضطراب والسعادة؛ فتكون في خلال فترة الخطوبة في دوامة؛ ليجول بداخلها وبفكرها العديد من الاستفهامات، هل سأسعدُ معه؟،هل يتوافق فكره مع فكري؟، ثم لا تلبث أن تقدم رفضها للشاب، دون أن تُبرر الأسباب الحقيقية للرفض؛ مما يجعل الأهل في حيرة من أمرهم.
يقول الدكتور مجدى ناصر خبير التنمية البشرية والاستشارات النفسية والأسرية، إن مظاهر خوف الفتاة من الزواج كثيرة، ومتعددة فمنها الخطوبة الفاشلة، الطلاق السريع وحالات التأخر في الزواج، هذه كلها حالات منتشرة بشكل واضح في مجتمعاتنا العربية.
وأشار"ناصر"، إلى أنه إذا بحثنا عن الأسباب الحقيقية وراء مخاوف الفتاة من الزواج نجدها كثيرة ومتشعبة فمنها النفسية، الاجتماعية، الأسرية، الاقتصادية والمادية، لعل من أبرزها نستعرضه في النقاط الآتية:
وجود بعض الصراعات النفسية داخل الفتاة ،تقربها من الأب نتيجة حنانه وتدليله لها وفي المقابل تجد بعض القسوة من الأم والمبالغة في التنافس بين الأم وابنتها وهذا كله يرجع لبعض الأساليب التربوية الخاطئة وعدم الوعي عند الأبوين وعدم فهمهم لطبيعة ابنتهم وطبيعة المرحلة العمرية التي تمر بها.
عدم وجود مهارات في التعامل مع الآخرين وقلة الذكاء الاجتماعي مما يحدث الكثير من التصادمات والمشكلات نتيجة سوء التصرف وقلة الخبرة في التعامل مما يجعل الفتاة تتجنب الآخرين وتخشى التعامل معهم مما يجعلها دائما وحيدة ومنعزلة وهذا يرجع لنقص في الشخصية وقلة الخبرات ووجود مشكلات أسرية تؤثر عليها بشكل كبير.
الأنانية والنرجسية لدى الفتاة والتي تجعلها تظن أنها ذات شخصية مثالية وجمال باهر وجميع تصرفاتها وآراءها سديدة ولديها تضخيم للذات بصورة كبيرة، تقتنع بأنها شخصية استثنائية وتحتاج لشخص كذلك فلا تقبل الآخرين بسهولة وتنتظر الشخص المثالي في كل شيء.
نقص المعلومات الجنسية وقلتها وخطأها والجهل بها عند الفتاة يوترها ويقلقها جدا، كما يؤثر على علاقاتها بالآخرين وقد يبعدها عن الجنس الآخر بصورة مبالغ فيها أو يقربها بصورة مبالغ فيها وهذا كله يؤدي إلى التصادمات والتوتر في العلاقات وفشلها.
