رئيس التحرير
عصام كامل

الملل الزوجي يحول حياتك الأسرية إلى نكد وعدم الاستقرار

18 حجم الخط

بعد مرور عدة سنوات على الزواج يتسرب الملل إلى الزوجين خاصة بعد الإنجاب وانشغال الزوجة بالأطفال وانشغال الزوج باللهث وراء لقمة العيش، لهذا يجب الانتباه جيدا وملاحقة هذا الملل والتخلص منه سريعًا حتى لا يؤثر سلبا على استقرار الحياة الزوجية.


قال الدكتور مجدى ناصر خبير التنمية البشرية والاستشارات الأسرية، إنه من الطبيعى أن يبدأ الزواج ببهجة وفرحة وإظهار كل طرف للطرف الآخر كل ما هو جميل من حب ومشاعر وإعجاب، حيث يحاول كل منهما أن يولى الثانى أقصى اهتمامه وأن يسعد شريك حياته، حيث أن إطار الدفء والحب الذي يسود العلاقة الزوجية يعتبر شيئا مهما وضروريا من لنجاح العلاقة واستقرارها، لكن الأهم من ذلك ألا تكون هذه الطريقة في الحياة مجرد مدة ضيافة وتنتهي.

وأشار "ناصر"، أنه مع مشاغل الحياة وزيادة الأعباء والمسئوليات اليومية، والتي لا بد منها ومع روتين الحياة وتشابه برنامج اليوم بالأمس وتكرار الأمور، فإن حالة من الرتابة قد تسود الأسرة مما يؤثر على العلاقة الزوجية، هنا يتولد إحساس غريب ينتاب الزوجين، قد لا يعرفا التعبير عنه أو حتى تسميته، ثم يجدان أنه نوع من الملل قد خيم على الحياة، أو بالأخص فإنهما يجدا أن علاقتهما أصابها فتور، هذا يعتبر ناقوس خطر يهدد استقرار واستمرار الحياة الزوجية.

وتابع "ناصر"، أن حالة الفتور والملل أمور قد تحدث في نسبة كبيرة من الأسر، إن لم تكن لدى جميعها، لكن من المهم عدم تهويل الأمور، لأنها حالة عابرة وتمر سريعا، وعلى الزوجين ألا يتركاها تتفاقم وتشكل شرخًا في علاقتهما الزوجية.

الجريدة الرسمية