رئيس التحرير
عصام كامل

تعرفي على أسباب إصابة الأطفال بالصداع وطرق علاجه

18 حجم الخط

يتزايد عدد الأطفال الذين يتعرضون إلى نوبات الصداع الشديدة، والأمر الذي يثير المخاوف هوعدم وعى الآباء والأمهات بخطورة الوضع، خاصة وأن الاعتقاد السائد أن الصداع مرض يصيب الكبار فقط.


الدكتور إبراهيم شكري، استشاري طب الأطفال يوضح لأمهات "بيت العز"، أسباب تعرض الطفل للصداع، والتي تتمثل في:
- الوقوع على الرأس.
- السهر وعدم أخذ الجرعة الكافية من النوم.
- درجة الحرارة المرتفعة بالإضافة إلى الإصابة بضربة شمس أثناء اللعب في الخارج.
- التهاب الجيوب الأنفية، أو ألم الأسنان، أو التسمم بأول أكسيد الكربون نتيجة لحريق أو التهاب السحايا، أو التهاب أعصاب الجسم.
- الطعام غير الصحي والجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة الذكية.
- أدوية يتناولها الطفل، فأغلب الأدوية لها آثار جانبية تسبب الصداع أو ضعف النظر.

كما يوضح "شكري"، أنواع الصداع الذي يصيب الأطفال وتتمثل في:
- الصداع التوتري، والذي يظهر في جانبي الرأس، وينتج عن التوتر.
- الصداع النصفي «الشقيقة»، ويصيب الألم فيه جزءًا كاملًا من الرأس، وهذا النوع بالنسبة للأطفال يصيبهم بشكل خفيف، ولا يؤثر على حركتهم، ولا على مستوى النظر.
- الصداع في منطقة الوجه، وهو الألم الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية، ويشكو منه الطفل أكثر عند خفض رأسه للأسفل أو الانحناء لالتقاط شيء سقط منه على الأرض.

أما العلاج فيتمثل في الخطوات التالية:
- إبعاد الطفل عن أي أطعمة سريعة.
- إدخاله للنوم مبكرا، والحرص على أن يأخذ قسطا جيدا من الراحة.
- حثه على ممارسة الرياضة غير الشاقة، وعدم السماح له بقضاء فترات طويلة على أجهزة الآي باد والجوال.
- تناول العقاقير المسكنة ومضادات احتقان إذا كان الصداع ناتجا عن الاحتقان، وأخذ حمام ساخن أو استنشاق الأبخرة النقية، وإن لم تشعر بتحسن فعليها مراجعة الطبيب.
الجريدة الرسمية