رئيس التحرير
عصام كامل

5 أزمات تهدد بقاء رئيسة أكاديمية الفنون في منصبها.. تصريحات وهمية حول علاج «أسامة أبو طالب».. كارثة علم الهند «المقلوب».. الاعتداء على الصحفيين.. فضيحة الزواج العرفي.. وحل «مج

18 حجم الخط

تأسست أكاديمية الفنون عام 1969، لتكون أول جامعة لتعليم الفنون ذات الطبيعة المنفردة، وساهمت كثيرا في البناء الحضاري، وقدمت أجيالا من الفنانين والمبدعين، ولأهمية الفنون أولت الدولة لها رعاية خاصة وأنشأت لها العديد من المعاهد العالية للفنون.. لكن ما تشهده الأكاديمية في الفترات الحالية من تخبط وعدم تنظيم، وسوء اهتمام بأعضائها، يطرح سؤلا مهما «هل المسئولون غير قادرين على تحمل المسئولية أم تخلت الدولة عنها؟».


أسامة أبو طالب
أزمات عديدة شهدتها أكاديمية الفنون خلال الفترة الماضية، ولعل أبرزها تخليها عن أحد أعمدتها وهو الدكتور أسامة أبو طالب، الذي أكد أن الأكاديمية لم تعره أي اهتمام طوال فترة مرضه، والأصعب من ذلك تكذيبه تصريحات الدكتورة أحلام يونس، رئيس الأكاديمية، وتحملها مصاريف علاجه كاملة، أبو طالب قال إن رئيس الأكاديمية، لم تتصل به مطلقا إلا مرة واحدة بعد خمسة أيام من إجراء عمليته، كما لم تصرف مستحقاته المتأخرة في التدريس بسبب الإهمال.

ونفى أبو طالب لـ«فيتو»، تصريحات رئيس الأكاديمية، التي تؤكد فيها أنها سددت مستحقات علاجه كاملة، مشيرا إلى أن مصاريف العملية قد دفعها مقدما، وهو على طاولة العمليات، بعد أن أوقف قصر العيني الفرنساوي، تعامله مع أكاديمية الفنون، لعدم سدادها المستحقات المالية المتأخره.

وأوضح أن طبيب الأكاديمية، وهو موظف لا يحضر إلى الأكاديمية حتى أيام الامتحانات، وأنه اتصل بالدكتورة أحلام يونس، رئيس الأكاديمية، أكثر من مرة، لكنها لم ترد، كما اتصل بطبيب الأكاديمية أكثر من «23 مرة»، لكنه أيضا لم يرد.

واستنكر أبو طالب تصريحات «يونس» التي تؤكد فيها وصول مستحقاته المالية كاملة، وأكد أنه حتى اليوم لم يصرف حتى مستحقاته عن التدريس، ولا تكاليف العملية التي بلغت 35 ألف جنيه، كما أن الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة، لم يتصل به مطلقا، رغم تصريحه بأن الوزارة سوف تتكفل بمصاريف علاجه.

وأضاف أن رئيس الأكاديمية لا تريد مخلصين ينصحونها، ولكنها تريد خدما، كما أن الكرسي جعلها تتغير كثيرا عن سابق عهدها.
وقال، إن يونس قررت حل مجلس الحكماء، المكلف بالفصل في المنازعات بين الأساتذة وبعضهم، بعدما رفضوا الرد على انتقادات الصحفيين، خاصة أنه ليس من اختصاصهم، وذلك لإعادة تشكيله من جديد حسبما ترى هي.

حل مجلس الحكماء
أحلام يونس رئيس الأكاديمية قررت حل مجلس الحكماء، المكون من خيرة أساتذة الأكاديمية، وكانت مهمتها فض المنازعات الخاصة بهذا الصرح العظيم، بدلا من اللجوء للمحاكم، وشكله سامح مهران، رئيس الأكاديمية السابق، وذلك بسبب رفض المجلس الرد على انتقادات الصحفيين لأسلوب العمل بالأكاديمية، وعلمت «فيتو» أن يونس اتصلت بفروع الأكاديمية المختلفة من أجل إعادة تشكيله حسبما تريد.

زواج عرفي
كما تواترت أنباء عن تقدم الدكتورة أحلام يونس، رئيس الأكاديمية، ببلاغ ضد دكتور بمعهد النقد الفني بعد اكتشافها واقعة زواجه العرفي بإحدى طالبات المعهد، وتم إحالة البلاغ لتتولى النيابة التحقيق، وكشف مصدر أنه تم اكتشاف العلاقة السرية بين الدكتور والطالبة، عن طريق مساعدتها في الامتحانات، ويسهل لها الإجابة عن الأسئلة، ثم يقوم بنفسه بتصحيح ورقة إجابتها.

العلم المقلوب
وكشف حفل تكريم الفنان الهندي أميتاب باتشان، أن أكاديمية الفنون على قدر كاف من المسئولية، ففي واقعة مؤسفة، وضع المسئولون عن تنظيم الحفل علم دولة الهند بـ"المقلوب"، وهو ما أثار استياء الحضور، وتقدمت الأكاديمية باعتذار رسمي لدولة الهند حكومة وشعبا.

وقالت الأكاديمية في بيان لها: "تتقدم أكاديمية الفنون بالاعتذار لدولة الهند حكومة وشعبا ولسفارة الدولة بالقاهرة، على الخطأ الجسيم غير المقصود بسبب وضع علم الهند بشكل خاطئ، على مسرح قاعة سيد درويش، أثناء تكريم ومنح النجم الهندي العالمي أميتاب باتشان، الدكتواره الفخرية".

الاعتداء على الصحفيين
في نفس الحفل، اعتدى أيمن الشيوي، المشرف على قاعة سيد درويش، بأكاديمية الفنون، على محررة بوابة أخبار اليوم نادية البنا، وهو ما أثار استياء محرري الثقافة بالصحف والمواقع الإلكترونية، ونظموا اليوم وقفة احتجاجية أمام ديوان الوزارة بالزمالك، أعقبها اجتماع مع وزير الثقافة، الذي أكد احترامه للصحفيين، ولن يتهاون في الأمر، وأكد أنه يجري تحقيقات موسعة، وسوف ينفذ نتائجها فور الانتهاء منها.
الجريدة الرسمية