رئيس التحرير
عصام كامل

أعراض الإصابة "بالثعلبة" وطرق العلاج

18 حجم الخط

ثعلبة الشعر، مرض يصيب بصيلات الشعر، ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ، وأحيانا يأتي بعد التعرض لحالة نفسية سيئة كفقدان أحد الأقارب أو طلاق المرأة وغيرها من العوامل النفسية المفاجئة، حيث أن كثيرا من المرضى المصابين بمرض الثعلبة سواء كانوا رجال أو نساء يعانون من القلق والخوف والتوتر الناتج عن ذلك المرض.


وأكد الدكتور سيد زكي، استشاري أمراض الجلدية، أن العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدة لظهور المرض وانتشاره، وعلى المريض أن يتقبل هذا المرض بنفسية عالية خاصة وأن نسبة الشفاء من هذا المرض جيدة، إذا كانت المساحة المصابة صغيرة أو متوسطة.

وأشار زكي إلى أن أعراض الثعلبة، تتمثل في وجود رقعة صغيرة أو عدة رقع خالية تماما من الشعر وغير مصحوبة بالتهاب جلدي أو قشرة، وعادة ما تكون المنطقة المصابة ملساء وناعمة.

وأضاف زكي غالبا ما تصيب الثعلبة فروة الرأس، وفي أحيان أخرى تصيب مناطق أخرى مثل شعر اللحية والشنب والأهداب والحاجبين، ويبدأ المرض عادة على شكل رقعة صغيرة خالية من الشعر تزداد في مساحتها تدريجيا لتشمل مناطق أوسع، كما أن تشخيص المرض سهل جدا ولا يحتاج إلى فحوصات مخبرية أو أشعة ولكن في بعض الأطفال يمكن أن تحتاج إلى فحص وظيفة الغدة الدرقية لأن احتمالية مصاحبة قصور الغدة الدرقية لهذا المرض باعتبار أن الإثنين يشتركون في سبب العامل المناعي.

وعن العلاج الخاص بالثعلبة يقول زكي" العلاجات مختلفة ومتنوعة، تبدأ بتحضير المريض نفسيا بإعطائه نبذة عن المرض وأن احتمالية عودة الشعر للنمو بشكل تلقائي بدون علاج، ثم تبدأ مرحلة العلاج الموضعي وتضم العديد من الأدوية حسب كل حالة، كالمراهم والكريمات وغيرها، أو المساج والتدليك بالزيوت العطرية.
الجريدة الرسمية