رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مبادرة إحياء وإعادة ترميم المتحف المصري.. شملت الجناح الشرقي من قاعة توت عنخ آمون.. وزير الآثار: المتحف مستمر في دوره وتخصيصه لتاريخ النحت بعد افتتاح المتحف الكبير
افتتح المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، اليوم الإثنين، المرحلة الأولى من مبادرة إحياء المتحف المصري بالتحرير والتي شملت الجناح الشرقي من قاعة الملك توت عنخ آمون، بحضور الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار، ووزراء الثقافة والتضامن الاجتماعي والتجارة والصناعة، والتطوير الحضارى والعشوائيات ومحافظ القاهرة.
تطوير المتحف
وفي بداية الاحتفالية تحدث الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار عن تطور المتحف المصري الذي ضم في بدايته 32 ألف قطعة بين مخزون ومعروض، وفي الثمانينيات ارتفع عدد القطع ليصبح 160 ألف قطعة أثرية.
عقبات واجهت المتحف
وأكد الوزير أن المتحف سيظل يقوم بدوره بعد افتتاح المتحف الكبير، حيث سيخصص لعرض القطع الأثرية التي تؤرخ تطور فن النحت، مشيرا إلى أن المتحف واجه منذ بدايته عقبات عديدة أدت إلى تدخل الخديو عباس حلمي الثاني الذي دعا لاجتماع مجلس النظار، وكان المجلس قد سبق أن رفض إنشاء المتحف وحرص الخديو على حضور الاجتماع بنفسه وبدأ العمل بالمتحف بعد أن قرر الموافقة على إنشائه، مشيرا إلى أن مشروع تطوير المتحف لن يقتصر على الداخل فقط وإنما يمتد إلى الخارج أيضًا ليصبح مركزا اشعاعيا وحضاريا.
ارجاع اللون الأصلي
من جانبه استعرض محمود الحلوجي مدير عام المتحف المصري، ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من المبادرة والتي شملت أخذ عينات من اللون الأصلي للمتحف ليتضح وجود طبقات حديثة تمت إزالتها وإعادة الحوائط للونها الأصلي، بالإضافة إلى أعمال ترميم ومعالجة سطح الحوائط، كما تم ترميم الزخارف الموجودة على كل الحوائط وأعلي كرانيش الأعمدة التي فقدت على مدى السنين، وإزالة المشمع البلاستيكي من على الأرضيات وعمل طبقة حماية من الإيبوكس، وشملت المرحلة كذلك تغيير زجاج النوافذ وتركيب زجاج آخر تربلكس يمنع دخول الأشعة فوق البنفسيجية للدور الثاني لحماية الآثار الموجودة به.
ترميم مثلث التحرير
وتطرق الدكتور جلال مصطفى السعيد محافظ القاهرة إلى أن المحافظة تقوم بدورها في تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف، مشيرا إلى ما يجري في ميدان التحرير، مضيفا أن المنطقة تشهد تطورًا امتد من ميدان التحرير إلى وسط القاهرة، وأن هذه لن تكون النهاية فميدان التحرير أحد رءوس مثلث يحوي بداخله القاهرة الخديوية.
كما ألقى الدكتور جارومير مالك المسئول السابق عن الأرشيف بمعهد جريفث بجامعة اكسفورد كلمة بعنوان " توثيق هاورد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون".
وحملت كلمة كريستو ريتزلاف مسئول العلاقات الخارجية بالسفارة الألمانية بالقاهرة عنوان "دور التعاون المصرى الالمانى في مبادرة إحياء المتحف المصرى"، بينما تحدث جيمس موران رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي بمصر عن "مشاركة الاتحاد الأوربي في مبادرة إحياء المتحف المصرى".
وعقب الافتتاح التقى الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار بعدد من الصحفيين الألمان.
