"الأسد" ينتصر ويجبر العالم على الاعتراف بنظامه ممثلا وحيدا للشعب السوري.. الدول العربية والأجنبية تعاود فتح سفاراتها في دمشق.. فوز "الأسد" سياسيا وعسكريا يصب في صالح "الروس" ضد الهيمنة "الأمريكية"
دفع الصراع المسلح في سوريا العشرات من الدول العربية والأجنبية إلى إغلاق سفاراتها في دمشق وسحب ممثليها، والاعتراف بالمعارضة كممثل للشعب السوري.
في الوقت الذي استطاع فيه الرئيس بشار الأسد أن يتحدى التعقيدات الميدانية بانتصارات الجيش السوري على المعارضة المسلحة والجماعات الإرهابية، والفوز السياسي بعد عودة الدول العربية والأجنبية لفتح سفاراتها في دمشق وعودة السفراء السوريين إلى العواصم دول العالم.
ومؤخرا تسعي العديد من الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية للتعاون مع النظام السوري في الشق الأمني، لمواجهة خطر الجماعات الإرهابية المتزايد في سوريا والعراق والذي بات يهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، فيما يعد اعترافا ضمنيا بانتصار الأسد ليعيد العالم إلى الاعتراف بنظامه ممثلا وحيدا للشعب السوري.
الكويت تعيد فتح السفارة
أعلن وكيل وزارة الخارجية الكويتية السفير، خالد الجار الله أن بلاده منحت تأشيرات دخول لثلاثة دبلوماسيين سوريين للعمل في سفارة بلادهم وإعادة افتتاحها.
وأضاف الجار الله ردًا على سؤال صحفي وجه له على هامش احتفال السفارة الرومانية في الكويت بالعيد الوطني لرومانيا، إن الدبلوماسيين السوريين غادروا بمحض إرادتهم ويعودون اليوم أيضا بمحض إرادتهم، مضيفًا أن هناك رعايا سوريين موجودين بأعداد كبيرة تصل إلى نحو 130 ألفًا ويحتاجون إلى متابعة ورعاية واهتمام من سلطات بلادهم.
مصر تعيد العلاقات
وفي 7 يوليو 2013 وعقب 4 أيام من عزل محمد مرسي عن الحكم، أعادت مصر العلاقات مع سوريا وفتح السفارة المصرية بدمشق ونظيرتها السورية بالقاهرة.
وتم الاتفاق على وجود قنصلية مصرية في دمشق، وقنصلية سورية في القاهرة لرعاية مصالح البلدين خاصة مع وجود مصريين في سوريا وأكثر من 160 ألف سوري في مصر.
الإعلام السوري
وأفادت مصادر إعلامية سورية موثوقة بأن ثلاث دول عربية وأوربية تنوي قريبًا إعادة فتح السفارات السورية المغلقة في عواصمها.
وقالت المصادر في تصريحات سابقة لصحيفة القدس العربي، إن كلًا من إيطاليا والكويت وتونس قررت معاودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق الرسمية من جديد، بعد أشهر طويلة من القطيعة على خلفية الأحداث الجارية في سوريا.
وفي يونيو الماضي أعلنت السلطات التونسية، أنها بصدد فتح "مكتب إداري" في دمشق، بعد التنسيق مع السلطات السورية، وذلك بعد عامين من قرارها طرد السفير السوري لديها.
عودة أوربية
نقلت في بداية العام الحالي مصادر مقربة من الأسد قوله إن دولًا غربية عدة بدأت بفتح خطوط اتصال عريضة مع القيادة السورية، تتجاوز المستوى الأمني وتتركز على معاودة فتح سفاراتها في دمشق.
الكويت تعيد فتح السفارة
أعلن وكيل وزارة الخارجية الكويتية السفير، خالد الجار الله أن بلاده منحت تأشيرات دخول لثلاثة دبلوماسيين سوريين للعمل في سفارة بلادهم وإعادة افتتاحها.
وأضاف الجار الله ردًا على سؤال صحفي وجه له على هامش احتفال السفارة الرومانية في الكويت بالعيد الوطني لرومانيا، إن الدبلوماسيين السوريين غادروا بمحض إرادتهم ويعودون اليوم أيضا بمحض إرادتهم، مضيفًا أن هناك رعايا سوريين موجودين بأعداد كبيرة تصل إلى نحو 130 ألفًا ويحتاجون إلى متابعة ورعاية واهتمام من سلطات بلادهم.
مصر تعيد العلاقات
وفي 7 يوليو 2013 وعقب 4 أيام من عزل محمد مرسي عن الحكم، أعادت مصر العلاقات مع سوريا وفتح السفارة المصرية بدمشق ونظيرتها السورية بالقاهرة.
وتم الاتفاق على وجود قنصلية مصرية في دمشق، وقنصلية سورية في القاهرة لرعاية مصالح البلدين خاصة مع وجود مصريين في سوريا وأكثر من 160 ألف سوري في مصر.
الإعلام السوري
وأفادت مصادر إعلامية سورية موثوقة بأن ثلاث دول عربية وأوربية تنوي قريبًا إعادة فتح السفارات السورية المغلقة في عواصمها.
وقالت المصادر في تصريحات سابقة لصحيفة القدس العربي، إن كلًا من إيطاليا والكويت وتونس قررت معاودة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق الرسمية من جديد، بعد أشهر طويلة من القطيعة على خلفية الأحداث الجارية في سوريا.
وفي يونيو الماضي أعلنت السلطات التونسية، أنها بصدد فتح "مكتب إداري" في دمشق، بعد التنسيق مع السلطات السورية، وذلك بعد عامين من قرارها طرد السفير السوري لديها.
عودة أوربية
نقلت في بداية العام الحالي مصادر مقربة من الأسد قوله إن دولًا غربية عدة بدأت بفتح خطوط اتصال عريضة مع القيادة السورية، تتجاوز المستوى الأمني وتتركز على معاودة فتح سفاراتها في دمشق.
وقالت المصادر التي وصفتها الوسائل الإعلامية بأنها ضمن الحلقة الضيقة التي تحوط بالأسد، إن بريطانيا وإيطاليا وألمانيا والنمسا وإسبانيا وسويسرا، هم من الدول الغربية التي تعتزم معاودة فتح سفاراتها في سوريا في وقت قريب.
النرويج تعيد فتح سفارتها
أعلنت النرويج في يوليو الماضي إعادة فتح سفارتها بدمشق وتعين قائم بالأعمال، وهناك سفارات لدول كالعراق، ولبنان، والأردن، والبحرين، وعمان، والجزائر، وموريتانيا، والسودان، واليمن، وموريتانيا وكوريا الشمالية، والصين وروسيا، عددا من دول أمريكا اللاتينية والدولة الأفريقية.
الأسد انتصار شعب
قال الرئيس الأسد: إن الشعب السورى حمل آلامه وآماله وجاء ليسمع للعالم صوته، مشيرا إلى أن الانتصار لم يكن يتحقق لولا دماء الشهداء والجرحى وأسرهم الصابرة على الجراح، مضيفا أن لولاهم لما حمينا البلاد والدستور والقانون والمؤسسات وسيادة الدولة.
وأضاف خلال كلمته عقب حلفه لليمين الدستورية رئيسا لسوريا في الانتخابات التي أعلنت فوزه في يونيو الماضي أننا نستمد قوتنا وقدرتنا من الشهداء وجرحى التضحية والثبات وبهم صمد الوطن، مؤكدًا أن الدولة لن تبخل برد جزء بسيط لعائلاتهم.
روسيا وأمريكا
وتعتبر كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية اللاعبيْن العالمييْن في الملف السوري بشكلٍ مباشر؛ حيث تقف روسيا إلى جانب الأسد بقوة، وانتصار الأسد لن ينعش فقط الاقتصاد الروسي، وإنما للأمر أبعاد أخرى؛ حيث ستكون روسيا قد انتصرت على الولايات المتحدة انتصارًا كبيرًا بعد انتصارها عليها في أزمة أوكرانيا وضمها لإقليم القرم، بالإضافة إلى كونها قد ثبتت قدمها في المنطقة بشكلٍ مباشر وهو ما لم يكن موجودًا في السابق.
صعوبة عودة تركيا
تبني النظام التركي خطابًا معاديًا للأسد والضربة العسكرية التي لم تتم – إلى جانب الولايات المتحدة وعدد من دول الخليج – تصعب من إمكانية تعامل الأسد مع الأتراك، خاصة أن تركيا قامت مؤخرا بإسقاط طائرة للنظام السوري.
ويبقي انتصار الأسد بدعم مع الدب الروسي من شأنه أن يؤثر في المنطقة كلها، ويعيد تشكيل خريطة القوة العالمية من جديد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لتتربع أمريكا وحيدة على عرشها طوال العقود الماضية.
