قصة الزواج السري بين فريد الأطرش وسامية جمال
في مثل هذا اليوم 1 ديسمبر 1994 رحلت الراقصة الشرقية سامية جمال التي هام الكثير من الفنانين حبا لها ومنهم فريد الأطرش الذي قدمت معه عددا من التبلوهات الراقصة في أغلب أفلامه وظهرت الأخبار الكثيرة عن رغبتها في الزواج منه وتردده في هذا الزواج إلا أن مجلة الجيل 1957 نشرت خبرا يقول: دب الخلاف بين سامية جمال وفريد الأطرش ووصل إلى ساحات المحاكم بسبب إصرار سامية على الزواج من فريد، وتردد فريد في الإقدام على هذه الخطوة.
أعلنت سامية جمال القطيعة الكاملة بينها وبين المطرب الذي أحبته بكل ذرات دمها ورقصت أغلب رقصاتها على أنغامه.
ذات يوم حضر فريد الأطرش فجأة إلى منزلها وقدم لها المفاجأة الكبرى قائلا لها إنه حضر ليقدم لها دبلة الزواج وإنه لم يستطع النوم بسبب خصامها وطلب منها لأسباب عائلية أن تجعل الأمر سرا.
كان فريد لا يعلم أن مصورا صحفيا كان في منزل سامية جمال لإجراء حوار معها في اللحظة التي دخل فيها فريد المنزل، اختفى المصور في مكان كانت تعلمه سامية، وسمع كل الحديث الذي دار بين سامية وفريد والتقط صورة لفريد يهدى سامية خاتما.
وكانت مفاجأة صحفية ضخمة بعد أن أشيع أن فريد يرفض الزواج من سامية، نشرت الصورة بالجيل مع مقال عن الخلاف بين الراقصة والمطرب.
وقبل مثول الجريدة للطبع كانت سامية في مكتب رئيس التحرير تشرح له الموقف، وأن معنى نشر هذه الصورة مقاطعة فريد لها إلى الأبد، فما كان من رئيس التحرير إلا أن ضحى بالسبق الصحفي وأمر بحذف الصورة.
