"أنطونيوس عزيز": الكنائس تحتفظ بخصوصيتها في قانون الأحوال الشخصية
قال الأنبا أنطونيوس عزيز – مطران الفيوم والجيزة للأقباط الكاثوليك، إن هناك توافقا بين الكنائس على غالبية بنود مسودة قانون الأحوال الشخصية؛ وإنما هناك خصوصية لكل كنيسة في أمور الزواج والتفريق، ولهذا تواصل ممثلو الكنائس إدراج بند أو إعداد ملحق للقانون يتضمن خصوصية كل كنيسة.
وأضاف مطران الجيزة للأقباط الكاثوليك في تصريح خاص لـ" فيتو" أن الكنيسة الكاثوليكية لا تعتد بالطلاق وإنما بالتفريق، لافتًا إلى أن القانون به العديد من النصوص المتوافق عليها والتي تتناول الخطوبة وموانع الزواج والحضانة والارتباطات المالية وغيرها.
أشار إلى أن مقترحات الكنائس حول مسودة القانون ستكون جاهزة قريبًا؛ وسوف ترسل لوزارة العدالة الانتقالية.
وكان ممثلو الكنائس الخمسة عقدوا اجتماعا، أمس الاثنين، بالكاتدرائية المرقسية لمناقشة مسودة القانون ومقترحات كل كنيسة وحضر اللقاء الأنبا بولا أسقف طنطا للأقباط الأرثوذكس، والأنبا انطونيوس مطران الجيزة للأقباط الكاثوليك، والدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية، والمطران نيقولا انطونيو أسقف طنطا للروم الأرثوذكس والمتحدث باسم الكنيسة، والمطران منير حنا رئيس الكنيسة الأسقفية.
