"واشنطن تايمز" تكشف هوية مطلق الرصاص على البرلمان الكندي.. أصدقاء الجاني يصفونه بـ"المختل عقليًا".. الجندي الكندي اعتنق الإسلام مؤخرًا.. حاول التوجه للشرق الأوسط للانضمام لداعش والسلطات الكندية تمنعه
كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية هوية مرتكب حادث إطلاق الرصاص على حارس النصب التذكاري جوار البرلمان الكندي، مؤكدة أنه من بين معتنقي الإسلام حديثا، كما كان ينوي مغادرة بلاده للمشاركة بما سماه "الجهاد".
وأوضحت الصحيفة أن الجندي الكندي "مايكل زيهاف بيبو" (32 عاما) هو مرتكب الحادث، وهو "مسلم"، ويحمل الجنسية الكندية، مشيرة إلى أن "بيبو" واسمه الأصلي "مايكل جوزيف هول" كان ينوي السفر إلى الشرق الوسط للقتال في صفوف التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي دفع السلطات الأمنية إلى مصادرة جواز سفره بعد علمها بذلك.
اقتراب الخطر
ولفتت إلى أن الحادث أيقظ المسئولين في كندا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن اقتراب الخطر منهم، متسائلين عن كيفية وصول هؤلاء المسلحين إلى المباني الحكومية التي من المفترض أنها مؤمنة بشكل كامل، ولا يمكن اختراقها..
دعوات "داعش"
وأرجعت الصحيفة ارتكاب مثل هذه الحوادث إلى دعوات تنظيم داعش الإرهابي للمسلمين حول العالم بشن هجمات داخل المجتمعات الغربية المنضمة للتحالف الدولي لمحاربتهم مؤخرا بسوريا والعراق، فيما قال مسئولون كنديون إنهم لا يملكون أدلة حتى الآن على صلات مرتكب الحادث بأي تنظيم إرهابي، مؤكدة أن التحقيقات مازالت في مراحلها الأولى.
"مختل عقليًا"
من ناحيتها وصفت صحيفة "جلوب آند ميل" الكندية، مرتكب الحادث بـ"المختل عقليا"، مضيفة:" تربى في فقيرة جدًا، وعاني من الاضطهاد بسبب طلاق والديه عام 1999".
ونقلت الصحيفة عن صديق "بيبو" شكوكه بإصابته بالاختلال العقلي، وخصوصًا أن حديثه كان غالبا يؤكد ذلك، مؤكدًا أنه لم يكن أبدًا يحمل أفكارا متطرفة أو ميولا لأعمال عنف.
التوجه للشرق الأوسط
وأكد أنه مؤخرًا كان يتحدث عن نيته السفر للشرق الأوسط أثناء صلاته بالمسجد، ولكنه لم يستطع تحقيق ذلك بعد اتخاذ السلطات إجراءات مشددة على السفر لمنع الكنديين من الانضمام للتنظيمات الإرهابية.
