بالفيديو والصور.. نفيسة ترقد بلا حراك بسبب خطأ طبي
في واقعة ليست الأولى من نوعها ولن تكون الأخيرة بسبب الإهمال الطبي داخل المستشفيات، التي تتعامل مع المريض على أنه "سبوبة" يجني من خلفها الطبيب المال.
تعرضت "عاملة بالإدارة الصحية بمركز أبو حماد"، لتدهور في حالتها الصحية إثر خطأ طبي من أحد الأطباء بمستشفى الزقازيق الجامعي، أثناء إجراء عملية إزالة حصى بالمرارة.
يروي حسين صبحي العدوي، نجل المريضة "نفيسة محمد علي عزازي" 57 عاما، عاملة بالإدارة الصحية لـ "أبو حماد"، تفاصيل مرض والدته وأسباب دخولها للمستشفى وتدهور حالتها، قائلا: توجهنا بوالدتي الشهر الماضي لأحد الأطباء، فأخبرنا بعد الأشعة والتحاليل أنه يجب عمل عملية لإزالة الحصى من المرارة، فتوجهنا للتأمين الصحي الذي حولنا لمستشفى جامعة الزقازيق، وبالفعل تم عمل تحاليل وأشعة داخل المستشفى وأخرى قمنا بها خارج المستشفى وأحضرناها للأطباء الذين أقروا بأنه ليس هناك أي مخاوف من إجراء عملية إزالة الحصى؛ حيث إن جميع التحاليل جيدة.
وفي يوم 17 أغسطس الماضي، تم عمل عملية لأمي لإزالة حصى المرارة بالمنظار، مبنى الجراحة العامة لمستشفى الجامعة بالزقازيق قسم المناظير.
وتابع حسين: ومنذ هذا اليوم وأمي لم تعرف للراحة معنى، فبعد خروجها من العمليات بيوم واحد اشتد الألم عليها كثيرا، وظلت تصرخ، واستدعينا الأطباء ولكن لم يستمع لها أحد ولم يهتموا بها، وبعدها بيومين حصل لها انتفاخ بالمعدة شديد جدا وظهر فجأة، فاستدعينا الأطباء، وعقب عمل أشعة على بطنها، أمروا بإدخالها غرفة العمليات كحالة طارئة وعمل عملية اسكتشاف للبطن لمعرفة سبب الانتفاخ والألم.
وقاطعه شقيقه خضر صبحي: وعقب عملية الاستكشاف وحتى الآن ووالدتي لا تعرف معنى الراحة ولا تستطيع الأكل والشرب، وحياتها قائمة على الأدوية والمحاليل، لا نعرف ماذا بها، ولا يخبرنا الأطباء بشيء سوى أنه حدث التهاب بالبنكرياس، وعندما قلنا إننا قمنا بعمل تحاليل لجميع الإنزيمات وكانت سليمة، وهذا يوضح أن هناك خطأ بعملية المنظار، تغير كلامهم وأصبحوا يقولون إنه تعب عادي ومجرد التهابات وهتروح.
واستطرد قائلا: إحنا نعمل أيه ولا نروح فين، شايفين أمنا اللي تعبت في تربيتنا بعد وفاة والدنا، فنحن 3 أشقاء و4 بنات، وفي النهاية تنام بالمستشفى لا حول لها ولا قوة بسبب خطأ طبي من طبيب لا يراعي الله فيما يعمل.
وأضاف حسين: أن المستشفى لا يوفر أي شيء لنا من أدوية وتحاليل حتى المطهرات، والبلاطي الخاصة بغرفة العمليات قمنا بشرائها بأنفسنا، رغم أنه مستشفى حكومي ولدينا خطاب من التأمين الصحي، وراضين وساكتين لأن كل اللي يهمنا هو حياة أمنا ونرجع نشوفها واقفة في بيتها وسطنا تاني، منهم لله الظلمة مش عارف عملوا فيها أيه بعد ما دخلت المستشفى على رجليها وبصحتها خلوها حتى مش قادرة تتكلم ولا تأكل ولا تشرب.
