انتخاب "أحمد داود أوغلو" رئيسا لحزب "العدالة والتنمية" التركي
انتخب أعضاء (حزب العدالة والتنمية) الحاكم في تركيا اليوم، وزير الخارجية والمرشح لرئاسة الوزراء أحمد داود أوغلو رئيسا له بعد حصوله على 1382 صوتا خلال المؤتمر العام الطارئ للحزب.
وقال داود أوغلو في كلمة ألقاها خلال المؤتمر إنه "لن يكون هناك أي خلاف بين الرئيس ورئيس وزرائه وسنبني تركيا الجديدة يدا بيد ولن تنمو أي بذرة خلاف بين رفيقين" في إشارة إلى رئيس الوزراء السابق ورئيس تركيا حاليا رجب طيب اردوغان.
وأضاف أن "حزب العدالة والتنمية ليس حزبا برز في ظل ظروف سياسية خاصة وليس حزبا مرحليا ولا يخاطب شريحة معينة بل هو تجسيد لمسيرة مباركة ستستمر وهو الأمة بحد ذاتها" متعهدا بمواصلة معركته ضد أعداء الدولة في إشارة إلى (جماعة فتح الله غولن) المعارضة.
ووصف داود اوغلو في هذا الصدد المظاهرات ضد الحكومة خلال صيف 2013 بأنها "مؤامرة" مؤكدا أن "اليوم سيبدأ عهد جديد بالنسبة للحزب" وأنه "لن يهمش أحد تركيا التي نحكمها".
كما تعهد داود اوغلو بإجراء انتخابات المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين في أكتوبر المقبل لاسيما وأن استقلالية القضاء مهمة جدا "لكن استقلال القضاء لا يعني فقط استقلاليته إزاء التشريع والتنفيذ بل استقلاليته عن القوى التي تعمل للسيطرة عليه".
من جهته أوضح الرئيس التركي الجديد رجب طيب اردوغان أنه سيكلف أحمد داود أوغلو بتشكيل الحكومة الجديدة غدا عقب مراسم تنصيب رئيس الجمهورية مشيرا إلى أنه هناك احتمال كبير أن تكون التشكيلة الوزارية جاهزة بحلول يوم الجمعة المقبل.
وذكر اردوغان في كلمته الوداعية أمام أنصاره "كونوا على ثقة أني لن أغادركم.. كنت حتى اليوم بين صفوفكم بصفة الأمين العام للحزب ورئيسا للوزراء وان شاء الله بعد اليوم سأكون بينكم كأول رئيس انتخبتموه في العاشر من أغسطس الجاري".
في هذا السياق رجح مراقبون سياسيون أن تحافظ تركيا على سياسيتها الخارجية إزاء ملفات الشرق الأوسط مشيرين إلى أن الجديد سيتمثل في تفعيل المزيد من النشاط إزاء ملف سعي أنقرة للانضمام للاتحاد الأوربي.
ويعد داود أوغلو الأكاديمي المتخصص بالعلاقات الدولية مقربا ومخلصا لاردوغان وشغل منصب المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء ثم وزيرا للخارجية منذ عام 2009.
