رئيس التحرير
عصام كامل

«نبيل عزمى» يصف معدى «القائمة السوداء» لمرشحى الأقباط بـ«الصغار»

نبيل عزمى، عضو مجلس
نبيل عزمى، عضو مجلس الشورى السابق،
18 حجم الخط

أعلن نبيل عزمى، عضو مجلس الشورى السابق، رفضه وجود اسمه بـ"القائمة السوداء" التي نشرها ناشطون أقباط لحرمان من جاءوا بها من أصوات الأقباط خلال الانتخابات البرلمانية.


وقال عزمى لـ"فيتو": " كنت أعارض الإخوان بشكل شخصى وحقيقى داخل مجلس الشورى". وأضاف موجها حديثه لمعدى هذه القائمة: "أين كنتم حينها أنتم، فضلا عن دخولى مجلس الشورى باعتباري سياسي وليس لأنى قبطى".

وأوضح عزمى، أنه انضم إلى التيار المدنى خلال تواجده بمجلس الشورى. وقال: " عارضت قانون التظاهر حتى أجهض وعدلوا عنه، وعقب الاعتداء على الكاتدرائية طالبت داخل مجلس الشورى بمحاكمة الوزارة سياسيًا وجنائيًا، وفقًا لمستندات والفيديوهات التي تفضح أعمال الداخلية".

وأكد عزمى، أن موقفه كان واضحا بالدفاع عن حقوق أهالى ضحايا الاعتداءات والمخطوفين بليبيا، وإن الانبا باخوميوس شاهد على ذلك، وكذلك نشطاء الأقباط.

وأشار البرلمانى السابق، إلى تقدمه بمشروع قرار لعودة جلسات النصح والإرشاد. وقال: " يشهد بذلك إبرام لويس وجورج نصحى وهما من النشطاء الأقباط".

وتابع عزمى:" أنا لم أمض لأحد على بياض وحال قيام تيار الأغلبية بمجلس الشورى بإعداد قانون الربا رفضته وأكدت بأنه لن يمر ولو على جثثنا، وساندنا قضاة مصر ضد الإخوان، وارتدينا وشاحًا داخل المجلس مطلوب رئيس وفى 14 يونيو العام المنصرم،ورفعت الكارت الأحمر وشعار ارحل، ولا سيما استقالتنا الجماعية من الشورى والتي كانت مسمارًا بنعش الجماعة".

وتساءل عزمى:" هل تتخيلوا إن لم تنجح الثورة ماذا سيكون مصيرنا، من تنكيل وإعدام بيد الجماعة".

ووجه حديثه للنشطاء معدى القائمة السوداء قائلًا:" اعتدنا هذه الأفعال من الصغار، واحتراما لأنفسنا رفضنا مقاضاتكم، فإننى أعرف طريقى جيدًا ولا أنظر أو أهتم بهؤلاء الصغار ".

موضحًا بأنه طالب مرسي بأن يكون رئيسًا لكل المصريين، وعن وجوده بحزب مصر الذي يرأسه الداعية عمرو خالد، أكد بأن حزب مصر مدنيًا، وإنه استقال منذ فترة قريبة نظرًا لدخول بعض الأعضاء المتعاطفين مع الإخوان.
الجريدة الرسمية