رئيس التحرير
عصام كامل

المثقفون يرفضون تغيير وزير الداخلية.. محمد صبحي: الأمر مرتبط بنظام الدولة.. شيرين العدوي: مصر تواجه إرهاب حقيقي.. حسن طلب: تغيير وزير الثقافة أهم.. محمود قاسم: لابد من توجيه ضربات أقوى للإرهاب

الفنان محمد صبحي
الفنان محمد صبحي
18 حجم الخط

بعد توالي أحداث الانفجارات في جمهورية مصر العربية طالبت بعض الجهات ومنها "الجبهة الشعبية لرفض أخونة مصر"، بإقالة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، وتعيين اللواء أحمد جمال الدين بدلًا منه، بعدما أثبت الأخير كفاءة في تولى مقاليد حكم الوزارة أثناء فترة حكم تنظيم الإخوان بينما جاء الوضع مختلفا مع المثقفين الذين رأوا ضرورة تغيير أشخاص آخرين.
تغيير وزير الثقافة أولى 
في البداية قال الشاعر حسن طلب: إن الحكومة الحالية تحتاج إلى تغيير وزرائها، وأولى الوزارات بالتغيير وزارة الثقافة وليس الداخلية، أما وزير الداخلية فيجب معاقبته على أخطائه، أما وزير الثقافة فيعود بالوزارة إلى عصر مبارك وفاروق حسني، حيث طرد الأكفاء واستبدلهم بأعوانه وتلامذته الذين لا يعصون له أمرا، مؤكدا أن الشرفاء بوزارة الثقافة يقدمون استقالاتهم.

وأشار طلب إلى أن وزير الداخلية إذا كان قد فشل في مواجهة حادث إرهابي واحد، إلا أنه تصدى لباقي الحوادث المختلفة، موضحا أنه يجب معاقبة المسئولين عن التفجير.
خط أحمر
قالت الشاعرة شيرين العدوي: إن أمن مصر خط أحمر لا يمكن المساس به، موضحة أن ما يحدث في مصر ليس مسئولية الداخلية وحدها، لأن البلد تواجه حالة من الحقد الأسود، ومحاولات لحرق مصر كما تم في الماضي.

وأضافت العدوي أن مصر تواجه إرهاباً حقيقياً على يد خفافيش الظلام، الأمر الذي تم تحذير السلطات المصرية منه في حالة خلع الرئيس المعزول محمد مرسي، مؤكدة أن تغيير وزير الداخلية لن يحل الأمر.
النظام هو الحل
قال الفنان محمد صبحي: إن الوضع الأمني وما يحدث من تفجيرات في مصر الآن ليس له علاقة بأشخاص، موضحا أن الوضع لن يتحسن بتغيير وزير الداخلية الحالي لأنه مرتبط بنظام الدولة، وبإمكانياتها المختلفة لتخطي هذه المرحلة بسلام، حتى تصل إلى مرحلة الاستقرار.

ضربات أمنية أكثر قوة
قال الكاتب محمود قاسم إن ما يحدث في مصر من تفجيرات أقوى من وزير الداخلية، ووزير الدفاع، لأن النظام الأمني يحارب شبحا موجودا بين المصريين وليس عدوا خارجيا معروفا بالنسبة لقوات الأمن، لذلك فإن تغيير وزير الداخلية لن يغير من الأمر شيئًا.

وأضاف قاسم أنه على قوات الأمن توجيه ضربات أكثر قوة لمواطن الإرهاب، بالإضافة إلى تدعيم خططها الأمنية، مشددا على ضرورة تغيير الجوهر الداخلي لوزارة الداخلية بدلا من الاهتمام بالقشور.
الجريدة الرسمية