رئيس التحرير
عصام كامل

السبت.. وزراء التعليم العالي والزراعة والتموين يتفقدون الصوامع البلاستيكية بالدقهلية

الدكتور وائل الدجوي
الدكتور وائل الدجوي وزير التعليم العالي
18 حجم الخط

يتفقد الدكتور وائل الدجوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أيمن فريد أبوحديد وزير الزراعة واستصلاح الزراعي، والدكتور خالد حنفى وزير التموين، بعد غد السبت، مشروع "الصوامع البلاستيكية الأفقية" الذي تتبناه أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا سعة (400 - 500 طن) لتخزين القمح بشون بنك التنمية والائتمان الزراعي بمدينة بلقاس بمحافظة الدقهلية.


ويرافق الوزراء في الجولة الدكتور محمود صقر رئيس الأكاديمية، واللواء عمر الشوادفي محافظ الدقهلية، وممثل جهاز الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

وأكد وزير التعليم العالي، في تصريح له اليوم الخميس، أن منظومة زراعة محصول القمح، باعتباره محصولا إستراتيجيا، تقع في قلب اهتمامات أكاديمية البحث العلمي، مشيرا إلى أنه بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية وجهاز الإرشاد الزراعي تم إقامة 2000 حقل إرشادي في مختلف ربوع الجمهورية من أجل المساهمة في نشر أصناف القمح الجيدة.

وأضاف الدجوى أن مشروع "الصوامع الأفقية البلاستيكية" عبارة عن وحدات تخزينية عالية الكفاءة متوسطة السعة وذات جدوى اقتصادية مباشرة، تعاونت في تنفيذها الأكاديمية ووزارة الزراعة وهو ما يعكس تضافر وتعاون مؤسسات الدولة ووزاراتها لحل المشاكل الملحة والضاغطة التي تواجه المجتمع المصري.

من جانبه، أكد رئيس أكاديمية البحث العلمى أن مبادرة الأكاديمية لتنفيذ تكنولوجيا الصوامع البلاستيكية الأفقية (سعة 400-500 طن) لتخزين القمح تعتمد على تكنولوجيا متطورة تضمن العزل التام للحبوب المخزنة ومنع ارتفاع درجة حرارتها لمدة قد تصل إلى 18 شهرًا، مع الحفاظ على توازن الغازات، مما يمنع نمو الفطريات والبويضات الحشرية.

وأوضح صقر أن هذه التقنية لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة كما الحال في الصوامع المعدنية الرأسية المكلفة، فضلا عن التكلفة الباهظة للطاقة المستهلكة في عمليات التعبئة والتفريغ والتهوية لتلك الصوامع المعدنية، كما أن الطاقة الاستيعابية لتخزين الأقماح المحلية حاليا لا تزيد عن 45% من المحصول.

وأشار إلى أن الطرق التقليدية في عمليات النقل والتداول والتخزين يعرض المحصول إلى فاقد كمي ( 10-15%) على أقل تقدير، ما يعادل مليون طن في المتوسط سنويا تصل قيمتها إلى ما يعادل 3 مليارات جنيه بالإضافة إلى انخفاض جودة القمح المخزن نتيجة تعرضه للإصابات الفطرية والحشرية.

وتابع أن الفريق المنفذ للمبادرة سوف يقوم بإجراء القياسات وتحليلات الجودة للقمح المخزن بصفة دورية على مدى عام كامل في وجود لجنة متابعة من بنك التنمية والائتمان الزراعي ووزارة التموين للتأكيد على نجاح تلك التكنولوجيا تحت الظروف المصرية، بالإضافة إلى ما يبذله الفريق المنفذ للمبادرة من جهد مع الشركات المصرية المصنعة للمعدات وشركات إنتاج البلاستيك لدراسة إمكانية إنتاج تلك المعدات والصوامع محليا لزيادة العائد الاقتصادي من تطبيقها وزيادة فرص انتشارها.
الجريدة الرسمية