تسالي العيد، زحام على المحامص وأسعار تتصاعد والبهجة لا تغيب
تقف أمام “ محمصة ” لا تكاد ترى بداخلها موطئ قدم أصوات تقطيع الأكياس، ورنين الميزان، ونداءات الباعة تتداخل في إيقاع سريع، بينما تمتد طوابير الزبائن إلى الخارج. أكياس اللب تتراص كجبال صغيرة، والسوداني يُغرف في أكياس ورقية، والحمص الساخن يملأ المكان برائحته، فيما تلمع علب البونبون والملبس كأنها تدعو المارة