"الناس الشقيانين"، عمال النظافة والتراحيل أبطال الفجر المجهولون في الشرقية
في العتمة التي تسبق الفجر بدقائق، حين لا تزال المدينة نائمة، ينهض محمد ورمضان والسيد من فراشهم البسيط في الزقازيق بالشرقية. لا منبهات توقظهم، بل مسؤولية ثقيلة تسكن صدورهم: أبناء في الجامعات، وآخرون على أبواب الثانوية العامة، وبنات يحلمن ببيتٍ وستر.
محافظ الشرقية يشارك