الملفات العاجلة أمام الحكومة لا تقل أهمية عن الملفات الإستراتيجية، فضبط الأسعار، ومتابعة تنفيذ المشروعات الكبرى، وإزالة معوقات الاستثمار، وتمكين الشباب وتوفير فرص العمل، لا تقل أهمية عن مواجهة ...
مهمة الحكومة الجديدة أن تستعيد ثقة الناس وأن تكون على مستوى جهد ورؤية الرئيس وتطلعاته لوطن يتمنى أن يشار إليه بالبنان كمقياس لمستوى التعليم المتقدم وجودته وتطور العنصر البشري وقدرته على تحقيق قيمة ...
الناس تتوق إلى تغيير يعيد إليهم الأمل في إصلاح ما أفسده البعض.. تغيير يعيد للمجتمع تماسكه وإيمانه بدولة القانون.. وللشارع انضباطه وتوازنه.. تغيير يضبط الأسعار ويواجه الاحتكار والجشع والغش والتلاعب ...
الحكومة الجديدة في موقف لا تحسد عليه.. فالتحديات كبيرة والملفات شائكة ومعقدة.. وعمرها قصير وسقف طموحات الناس أعلى من قدرة أي حكومة.. يكفي مثلًا ملف الانتخابات البرلمانية الوشيكة التي ينتظرها الداخل ...
لقد حققت الدول الثلاثة (ماليزيا، سنغافورا، هونج كونج) في رأيي معجزات اقتصادية، قابلها صعوبات جمة، لم تمنع هذه الكيانات العملاقة من مواصلة التحدي، ولم تكن الأزمة المالية العالمية مثلًا - رغم قسوتها ...
السؤال هنا: هل استفدنا في مصر من تجارب الدول الثلاث (ماليزيا، سنغافورا، هونج كونج).. هل وضعنا أيدينا على مواضع الخلل.. هل أدركنا أن التعليم هو كلمة السر والبداية الحقيقية لأي إصلاح.. أم مازلنا نجعل ...
ولنا في سنغافورة القدوة والنموذج فهي بلد عجيب.. صغير المساحة، كبير المكانة خصوصًا في مجال النقل البحري والخدمات اللوجيستية والتعليم.. وقد زرتها منذ سنوات وأبهرني تقدمها.. وأشاد بتجربتها العظيمة ...
لا شك أن التجارب الآسيوية الناجحة في سنغافورة وماليزيا وهونج كونج وغيرها اتخذت من العلم منهاجًا ومن التخطيط المدروس وسيادة القانون على الجميع والاستثمار الأمثل لطاقات المجتمع كافة وسيلة لهذا الحراك ...
ماليزيا.. سنغافورة.. هونج كونج.. ثلاث تجارب ملهمة.. أثارت إعجابي حينما زرتها.. كما أثارت تساؤلي: ماذا يمنع مصر أن تكون مثلها خصوصًا أنها دول تشبهنا إلى حد كبير؟.. إذ كانت مثلنا يومًا وربما أقل منا، ...
لا شك أن زيارات الرئيس ومعه مسئولون ووزراء للدول البازغة علميًا واقتصاديًا وتكنولوجيا وسياسيًا مطلوبة بصورة مستمرة لنقل الخبرات والتجارب وجذب الاستثمار والتعريف بالفرص الواعدة لدينا..لكن ذلك لا يمنع ...
مطلوب من الحكومة خلق آليات مراقبة مستديمة للسوق، لا تكتفي بالظهور كرد فعل للأزمات، ثم سرعان ما تختفي لتترك الساحة لعشوائية الأسواق وطمع التجار وانفلات الأسعار.. رقابة حكومية تحمي المواطن من الغش ...
حين تسأل الآن: أي نظام اقتصادي تطبقه مصر؟! تجد الإجابة خليطًا متناقضًا مشوشًا فلا هي رأسمالية اجتماعية تحمى الفقراء وتصون حقوق الضعفاء، ولا هي اشتراكية خالصة تضع مقاليد السوق والاقتصاد في يد الدولة.. ...
أين يكمن الخلل الذي أصاب الشخصية المصرية والعربية؟.. هل هو في التصور أم في السلوك؟.. وإذا كان التصور أو الفكر هو الحاكم للسلوك، فلماذا لا نغير ثقافتنا وتعليمنا وطرق تفكيرنا؛ حتى نتدارك هذا الخلل ...
لا غرابة أن نجد غير المسلمين يملكون الفضاء وعلوم العصر وتقنياته ووضوح الرؤية والمقاصد والانضباط والعدالة، بينما نحن غارقون في جدل لفظي عقيم يكرس لمزيد من الانقسام والتراجع والتخلف.. يكفّر بعضنا بعضًا ...
رغم ما نملكه من موارد بشرية وطبيعية هائلة، إلا أننا لا نزال نأكل مما يزرعه غيرنا، ونلبس مما ينسجه آخرون خارج حدودنا، ونعالج مرضانا بما تجود به عقول الغير. واقعنا خليط متناقض.. تدين شكلي يركز على ...