تتفاقم خطورة تداعيات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في ظل تهديد موسكو باستخدام أسلحة نووية حال المساس بوحدة أراضي روسيا.
أضاف الرئيس الفلبيني، أن بلاده لم يعد بمقدورها الاعتماد بشكل كلي على الموردين التقليديين، ونوه بأن بلاده تجري محادثات مع روسيا لتنويع سلسلة التوريد
تعتبر فترات التعبئة والأحكام العرفية أو زمن الحرب من الظروف المشددة للعقوبة لمرتكبي الجرائم بحق الخدمة العسكرية، مثل عدم الامتثال لأمر عسكري، ومقاومة القائد في الخدمة العسكرية،
كانت احتجاجات قد اندلعت بمختلف أنحاء البلاد، في أعقاب أوامر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعبئة جنود الاحتياط، بعد حوالي سبعة أشهر من بدء الحرب في أوكرانيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، أعلن التعبئة العسكرية العامة جزئيا في روسيا، يوم الأربعاء الماضي.
نقلت الوكالة أيضا عن سيرجي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي قوله إن تقييم روسيا لجهود الأمم المتحدة لاستئناف تصدير الأسمدة الروسية إيجابي.
حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم أمس الجمعة على إدانة ما وصفه بـ الاستفتاءات الزائفة التي بدأت روسيا تنظيمها لضمّ مناطق تسيطر عليها في أوكرانيا.
وذكر الرئيس الأمريكي بايدن، أن واشنطن لن تعترف أبدا بالأراضي الأوكرانية على أنها أي شيء آخر غير جزء من أوكرانيا.
وأضاف تقرير الواشنطن بوست، أن إدارة الرئيس بايدن قررت إخفاء رد فعلها في حال قيام روسيا بتنفيذ أي هجمات نووية ضد أوكرانيا.
وكشف الكرملين في البيان الصادر عنه أمس الخميس، عن اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأضافت شركة جوجل في بيانها، أن هناك أدلة متزايدة على تعاون روسيا مع قراصنة لشن هجمات إلكترونية ضد حلفاء أوكرانيا، وفقا لما نقلته قناة العربية.
تقول وكالة الأنباء الروسية تاس إن أمر الاستفتاءات أثير في وقت سابق خلال برلمانات جمهوريتي لوجانسك ودونيتسك، حيث أقرت الإجماع قوانين الاستفتاء.
قال بيسكوف في إحاطة صحفية يومية: في حال النتائج إيجابية للاستفتاءات ستتخذ غرفتا البرلمان الروسي ورئيس البلاد إجراءات وسيجري التوقيع على كافة الوثائق بشكل سريع .
قبل أيام تبنى تنظيم داعش الإرهابي، التفجير الانتحاري قرب سفارة روسيا في العاصمة الأفغانية كابول ، والذي أودى بحياة موظفَين من البعثة الروسية، وأربعة أفغان.
استبق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الاستفتاءات، بخطاب إعلان التعبئة العامة الجزئية، الذي قال إن بلاده تؤيد القرارات التي سيتخذها سكان المدن.