التعليم.. التعليم!
عندما وصلتنا دعوة وزيرا التعليم والدولة للإعلام لحضور حلقة نقاشيةَ حول تطوير التعليم صباح اليوم. كان لدى ارتباط في ذات التوقيت وتأهبت للإعتذار رغم أهمية الموضوع الذي صار أحد الهموم المصرية خلال عدة عقود ماضية.. ولكن الزميل ضياء رشوان اتصل بى تليفونيا ليؤكد على حضوري..
وعندما عاود الاتصال تليفونيا بي ليلا بخصوص شأن آخر، قلت له إننى سوف أحضر الحلقة النقاشية ساعتين وأغادر للوفاء بارتباط سابق، وأريد أن أشارك في النقاش لان لدى ما أرغب في قوله في التعليم وتطويره، فقال لي إنه هو شخصيا الذي سيدير النقاش، ويحرص على أن يمنحني الكلمة مبكرا..
ولذلك أعددت نفسي لمداخلة شاملة عن همومنا التعليمية.. ومع إقتراب موعد مغادرتي الاضطرارية وتآكل وقتي عدلت عن المداخلة الشاملة، وقررت أن أكتفي بملاحظتين فقط.. الأولى عن البيئة التعليمية التي تتمثل في المدرسة والمدرس والتلاميذ وأولياء الأمور، والثانية عن تطوير المناهج الدراسية، وأن أكتب المداخلة الشاملة في مقالة طويلة أسهم بها فى هذا النقاش الذي رأيته مبادرة إيجابية تمنيت أن تكتمل بالاستفادة الحقيقية منها كل الآراء التي طرحت في الحلقة النقاشية..
لكن الأستاذ ضياء رشوان الذي أدار القاء يبدو أنه نسي وعده لي تليفونيا بمنحي الكلمة مبكرا لأستطيع الوفاء بارتباطي السابق، رغم أنني تأخرت عنه ساعة كاملة، ولذلك غادرت دون أن أتمكن حتى من الإدلاء بملاحظتين صغيرتين.
ولذلك سوف أكتب ملاحظاتي كلها في عمودي هذا على مدى الأيام المقبلة، وسوف أبدا بملاحظة على ما أسهب في قوله معالى وزير التعليم في مداخلته التي طالت كثيرا، رغم أنه ومعالى وزير الدولة للإعلام تأخرا مالا بقل عن نصف ساعة عن بدء الحلقة النقاشية..
وفحوى الملاحظة الافتتاحية لي هو أن مداخلة الوزير تعطي انطباعا بأننا لم نعد نواجه تحديات في مجال التعليم وأن همومنا التعليمية قد انتهت تقريبا، وهذا ليس صحيحا حتى وإن كنا قد تغلبنا على بعض التحديات وحققنا بعض الإنجازات مثل إطالة السنة الدراسية واليوم الدراسى تخفيض كثافة الفصول!
إن الطريق مازال طويلا لتطوير التعليم، وهذا سوف أوضحه في مقالاتى المقبلة، والتى ستكون بديلة عن مساهمة لي في الجلسة ولم أتمكن من عرضها اليوم في الحلقة النقاشية.