فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وفاة فتاة داخل شركة ملابس بالعاشر من رمضان بالشرقية والنيابة تنتدب الطب الشرعي لكشف الملابسات

إسعاف الشرقية،فيتو
إسعاف الشرقية،فيتو

شهدت محافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما أقدمت فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا على إنهاء حياتها داخل مقر عملها بإحدى شركات الملابس بمدينة العاشر من رمضان، فيما باشرت الأجهزة الأمنية والنيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وبيان أسبابها.

بلاغ بالعثور على جثمان الفتاة داخل مقر الشركة

تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان فتاة داخل مقر عملها بإحدى شركات الملابس بمدينة العاشر من رمضان.

وانتقلت قوة من رجال الشرطة إلى موقع البلاغ، وبالفحص والمعاينة الأولية تبين أن الفتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، وكانت قد فارقت الحياة داخل مقر الشركة، فيما أشارت التحريات الأولية إلى أنها كانت تمر بظروف أسرية، ويجري استكمال التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.

نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى العاشر الجامعي

جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى العاشر الجامعي، ووُضع تحت تصرف جهات التحقيق، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة بمدينة العاشر من رمضان لتولي التحقيق.

النيابة تنتدب الطب الشرعي وتكلف المباحث بسرعة التحريات

وقررت النيابة العامة انتداب مصلحة الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان السبب الدقيق للوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من أعمال التشريح، كما كلفت المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية.

علي جمعة: الانتحار حرام والقتل الرحيم جريمة

تحدث الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومفتي الجمهورية الأسبق، في حلقة اليوم من برنامج "نور الدين والدنيا"، عن قضية التخلص من الحياة والانتحار، وفكرة القتل الرحيم. 

وقال الدكتور علي جمعة: أرسل الله الرسل، فوجدوا أن مقاصد المكلفين خمسة، وهي: حفظ النفس والعقل والدين، وما نسميه بـ"كرامة الإنسان"، وكانوا يسمونه "العِرض"، والمال، وكانوا يسمونه "المِلك".. وهذه هي مقاصد الشريعة، كل شريعة.

وأضاف: أمرنا الله أن نحافظ على النفس.. عندما نحافظ على النفس.. حرَّم علينا الانتحار، والقتل، والفساد في الأرض

الإنسان بنيانُ الرب

وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: "الإنسان بنيانُ الرب، ملعونٌ من هدمَه".. فمن تسلط على الإنسان بالقتل كما نراه من الصهاينة فيما يفعلون في أهل غزة من إخواننا ويفعلونه في كل البشر، فهو ملعونٌ عند الله؛ لأنه يهدم الإنسان، بنيانَ الربُّ.

وأوضح: بنى الرب هذا الإنسان، وهذا مجرمٌ يهدمه، فمصيبته كبيرة، وإثمُه عظيمٌ عند الله.. والظلم ظلماتٌ يوم القيامة. نهانا الله، سبحانه وتعالى، عن الانتحار، وأن يُنهي أحدُنا حياته، لأنَّ هذا فيه هدمٌ للبنيان، وفيه لعنٌ من الله.

وأكد أن الحفاظُ على النفس، يتلوه الحفاظُ على العقل، لأن العقلَ مناط التكليف.. كلفنا الله، سبحانه وتعالى، بعبادته، لعمارة الأرض، بتزكية النفس، وكل ذلك يحتاج إلى الفهم، ويحتاج إلى معرفة كيف نطبق هذا، وإلى أن نعرف سبب هذا، وأثره.. وكل ذلك إنما يُدرك بالعقل.