البابا تواضروس: شعب مصر ذو طبيعة فريدة، وتاريخ بلدنا عريق
التقى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، مجموعة من خدام كنيسة القديسين بطرس وبولس بمونتريال في كندا، برفقة القس بيتر سعد كاهن الكنيسة ذاتها، والذين جاؤوا إلى مصر في زيارة بهدف الخدمة، وكذلك زيارة عدد من المعالم الأثرية المصرية القديمة، والأديرة والكنائس القبطية الأثرية.
وأشاد قداسة البابا تواضروس الثاني خلال لقائه معهم، بالخدمات التي قدموها، والتي ركزت بشكل أساسي على خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في إيبارشية طهطا وجهينة، وكذلك بزيارتهم للآثار والتعرف أكثر على تاريخ وطنهم الأم، وأيضًا بزيارة الأديرة والكنائس الأثرية التي تحمل إرثًا روحيًّا ممتدًّا من صلوات أناس الله القديسين.
كما حدثهم قداسة البابا تواضروس الثانى عن تاريخ مصر العريق، وأهميتها من مختلف النواحي وطبيعة شعبها الفريدة، لافتًا إلى أن أعضاء المجموعة بالتأكيد لاحظوا وعايشوا هذه المعاني من خلال الزيارة، التي دعاهم قداسته لتكرارها قريبًا.
فيما عقد مجمع كهنة إيبارشية حلوان والمعصرة للأقباط الأرثوذكس، اجتماعه الدوري في كاتدرائية السيدة العذراء بحلوان، مقر المطرانية، بحضور نيافة الأنبا ميخائيل أسقف الإيبارشية، بالتزامن مع الاحتفال بالعيد الثاني لتجليس نيافته على كرسي الإيبارشية.
رسائل القديس بولس
واستكمل نيافة الأنبا ميخائيل خلال اللقاء سلسلة تأملاته في رسائل القديس بولس الرسول، متناولًا الإصحاح الأول من الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، مؤكدًا أن القراءة المتعمقة للنص الرسولي تمثل منهجًا عمليًا في الرعاية والخدمة، ومصدرًا دائمًا لتجديد الفكر الرعوي داخل الكنيسة.
وتضمن الاجتماع عرض فيلم تسجيلي بعنوان «هلم نبني»، استعرض أبرز ملامح العمل والخدمة خلال العامين الماضيين، أعقبته كلمات محبة وتقدير من الآباء الكهنة لنيافته، عبَّروا خلالها عن امتنانهم للدعم الرعوي والتنظيمي الذي شهدته الإيبارشية خلال الفترة الماضية.
كما ناقش المجمع وضع خطة عمل محددة لمكتب الرعاية والخدمة بالمطرانية، تستهدف تطوير الأداء الخدمي ورفع كفاءة المتابعة الميدانية في الكنائس التابعة للإيبارشية.
وشدد على أهمية تشجيع شعب الإيبارشية على القراءة والاطلاع، من خلال المشاركة الفعالة في مبادرة «شبابنا بيقرأ»، باعتبارها مدخلًا لبناء وعي روحي وثقافي مستنير.
واختُتم اللقاء بمناقشة عدد من الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال المرحلة المقبلة، في إطار الحرص على تعزيز التنسيق بين الكنائس، ودعم العمل الرعوي المنظم داخل الإيبارشية.