فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مجمع إعلام الفيوم ينظم ندوة بعنوان "السوشيال ميديا وتحولات القيم الأسرية" بقرية الحادقة

ندوة، فيتو
ندوة، فيتو

نظم مجمع اعلام الفيوم، ندوة إعلامية بجمعية تنمية المجتمع بقرية الحادقة،  بعنوان " السوشيال ميديا وتحولات القيم الاسرية " هدفت الندوة الي توعية الاسرة وخاصة الام بضرورة الاستخدام الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي بما يسهم في تحقيق الأثر الإيجابي لأبنائها.

عودة الأسرة إلى دورها

وقالت مسئول الإعلام السكاني بالمجمع، مروه ايهاب ابوصميدة، ان الندوة تستهدف عودة الأسرة  لدورها الطبيعي في التربية والتوجيه، وو توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الابناء ومساعدتهم علي الحياة بالطريقة الصحيحة، مطالبة أن تقف الودولةً والأسرةً لمواجهة التحولات الفكرية والقيمية، حتي المجد  انفسنا امام جيل بلا هوية.

دور قطاع الإعلام في الأمن الاجتماعي

وقال مدير المجمع، محمد هاشم، أن  دور قطاع الاعلام الداخلي تناول٠ كل القضايا المجتمعية التي تهم الأسرة والمجتمع، لما الأسرة من دور فعال في تعزيز الأمن الاجتماعي من خلال تربية الأبناء على القيم والأخلاق الحميدة ومحاربة العنف الجريمة.

وسائل التواصل الاجتماعي قد تؤدي إلي خلل في تركيبة الأسرة

وقال الصحفي الباحث في شئون أمن المعلومات،  ميشيل عبدالله: إن الجلوس لساعات طويلة أمام وسائل التواصل يؤدي إلى خلل في الأسرة، بعد أن أصبح لكل فرد عالمه الخاص، وبالتالي أصبح الأبناء رهنا لما يتلقونه من معلومات قد لا تتوافق مع مستوى أعمارهم، بالإضافة إلى الاخبار الكاذبة والمغلوطة.

كما أن تعدد الأصدقاء على مواقع التواصل له سلبيات كثيرة، داعيًا الآباء إلى ضرورة المتابعة الدائمة وعدم السماح باستخدام وسائل التواصل قبل بلوغ سن ستة عشر عاما، مشيرا ميشيل إلى الارتفاع الكبير في نسب الطلاق وتفكك الأسر حيث تنشأ علاقة زوجية في بيئة يغيب عنها الانضباط القيمي والأخلاقي ليصبح الانفصال النتيجة الطبيعية.

وسائل التواصل الاجتماعي جزء لا يتجزء من التطور

وقالت الدكتورة شيماء عنتر أستاذ بكلية التربية للطفولة المبكرة: إن وسائل التواصل الاجتماعي لها أهمية في زماننا هذا، وهي جزء لا يتجزأ من التطور والتقدم الحضاري والتواصل بين الناس، لكن بشرط أن تخضع للاستخدام المنضبط خاصة من قبل أولياء الأمور، وضمن المعايير الثقافية والأخلاقية للمجتمع، رغم أن لها دور بارز في تراجع التواصل المباشر بين أفراد الأسرة وظهور مشكلات صحية نفسية واجتماعية بالإضافة إلى الانشغال الأبناء عن الدراسة.

كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أدت إلي إضعاف دور الأسرة في التربية والرعاية، حيث ساهمت في إدخال قيم جديدة أثرت على الهوية الثقافية للمجتمع.